بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل | ١٠ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل | ١٠ إبريل ٢٠١٨

غير مصنف

“ترامب وإسرائيل”.. مزيد من الدعم وتوترات أكثر في المنطقة

الوسوم

 

تعتبر قضية العلاقات الأمريكية الإسرائيلية من القضايا الهامة المطروحة علي الساحة الدولية   بعد فوز الرئيس الأمريكي ” دونالد ترامب”، ويثار الجدل حول مستقبل هذه العلاقة، وموقفها من القضايا الدولية.

تعود هذه العلاقة إلى سنة 1948م عند تأسيس الكيان الإسرائيلي، حيث كانت الولايات المتحدة من أولي الدول المعترفة بإسرائيل، ودعمت الولايات المتحدة إسرائيل في العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956م، و حرب 1967 م، و حرب أكتوبر، بالمال و السلاح بسبب قوة اللوبي الصهيوني في الحكومة الأمريكية .

مقومات العلاقة الأمريكية الإسرائيلية:

تتأسس العلاقات الإسرائيلية ـ الأمريكية على العديد من الركائز تعتمد على المصالح المتبادلة، فالشرق الأوسط يمثل للولايات المتحدة الأمريكية منطقة استراتيجية هامة تؤثر على الأمن القومي الأمريكي، إضافة إلى أنه طبقاً لنظرية الأمن الإسرائيلي، تَعُد الولايات المتحدة الأمريكية  الحليف الإستراتيجي الذي تعتمد عليه في صراعها مع العرب.

ومرت العلاقات السياسية الإسرائيلية – الأمريكية بعدة مراحل كالآتي:

1- مرحلة الدعم المستتر والتشجيع على الهجرة إلى فلسطين، وبدأت بعد قرارات مؤتمر بازل عام 1896 حتى عام 1922.

2-  مرحلة الدعم لإنشاء الدولة، وبدأت بصدور قرار الكونجرس الأمريكي بدعم إنشاء الدولة اليهودية، حتى التصويت بالاعتراف بها في 15 مايو 1948.

3- مرحلة التعاطف والدعم المادي والمعنوي من عام 1948، حتى نهاية عام 1956.

4-  مرحلة التحالف الإستراتيجي وبدأت في أعقاب حرب العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، واستمرت حتى الآن.

أنماط العلاقات الأمريكية الإسرائيلية:

منحت الولايات المتحدة دعماً دبلوماسياً، واقتصادياً، وعسكرياً واسع النطاق إلى إسرائيل، والتزمت بالحفاظ على “التفوق العسكري النوعي” لإسرائيل ومنحتها مكانة “حليف رئيسي غير عضو في منظمة حلف شمال الأطلسي”، ووقّعت على اتفاقية للتجارة الحرة مع الدولة اليهودية، وقدمت لإسرائيل مساعدات عسكرية واقتصادية كبيرة وصلت قيمتها إلى 115 مليار دولار منذ عام 1949، ويمكن توضيح هذه العلاقة من خلال:

1- العلاقات العسكرية:

منذ حرب أكتوبر 1973، دعمت الولايات المتحدة الأمريكية  إسرائيل، كانت اسرائيل على مدار هذه الفترة أكبر متلق على الإطلاق لهذا الدعم والمعونات الإجمالية والهبات السنوية منذ الحرب العالمية الثانية، فإجمالي العون الأمريكي المباشر يفوق 140 مليار دولار في عام 2003 وتتلقى اسرائيل نحو 3 مليارات دولار من المساعدات الخارجية المباشرة  كل عام، ما يمثل نحو خمس ميزانية العون الخارجي الأمريكي الذي تقدمه الولايات المتحدة.

كما تعتبراسرائيل هي المتلقي الوحيد للمساعدات الأمريكية، تستطيع إسرائيل أن تستخدم نحو 25% من أموال الدعم المخصصة لها لتدعم صناعاتها الحربية، الذي لا يطلب منه قط أن يقدم كشفاً توضيحياً للكيفية التي تنفق بها أموال هذا الدعم، وهو إعفاء يجعل من المستحيل في واقع الأمر الحيلولة من دون أن يستخدم هذا المال لأغراض تعارضها الولايات المتحدة، مثل بناء المستوطنات في الضفة الغربية، وإضافة على ذلك، زودت الولايات المتحدة اسرائيل بنحو 3 مليارات دولار لتطوير أنظمة تسلح مثل طائرة “لافي” التي لم يردها البنتاجون ولم يكن يحتاجها في الوقت الذي كانت تتيح فيه اسرائيل الحصول على أحدث ما في الترسانة الأمريكية من أسلحة متطورة فتاكة مثل مروحيات “بلاك هوك” وطائرات “إف – 16.

ويساعد الدعم العسكري الأمريكي على تعزيز الردع الإسرائيلي ضد الدول المعادية، والأطراف الفاعلة من غير الدول، في حين أن المعدات العسكرية التي تخزن  في إسرائيل، والتي تقدر قيمتها بنحو 1.2 مليار دولار، متاحة لدعم خطط الولايات المتحدة الطارئة في شرق البحر المتوسط ​​والخليج الفارسي. وبالمثل، لا تزال إسرائيل تُعتبر بمثابة حقل تجارب للأسلحة المتطورة ومفاهيم خوض الحروب، التي يتم في النهاية  استخدام العديد منها من قبل الولايات المتحدة.

– التعاون في مجال الاستخبارات:

زودت الاستخبارات الإسرائيلية الولايات المتحدة بمعلومات حول نوايا السوفيت وأنظمة الأسلحة وأنشطة المخابرات أثناء الحرب الباردة ، إضافة إلى أنشطة الفصائل الفلسطينية وغيرها من الجماعات العربية المماثلة مثل «حزب الله» التي استهدفت المصالح الأمريكية والإسرائيلية على حد سواء، كما لعبت المخابرات الإسرائيلية دوراً رئيسياً في فضح الجهود العراقية لإعادة بناء برنامجها النووي في أعقاب الغارة الإسرائيلية على المفاعل العراقي “أوزيراك” عام 1981، ما ساعد المفتشين الدوليين على تفكيك برامج أسلحة الدمار الشامل التي كانت تطورها العراق بعد “حرب الخليج” عام 1991.

– دفاع الصواريخ/القذائف:

تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية الدولة الوحيدة في العالم التي لها نظام دفاع صاروخي عملياتي نشر في أنحاء إسرائيل ويعمل على حماية المراكز السكانية الرئيسية، ومنذ أواخر الثمانينيات تجاوزت المساعدات الأمريكية لهذا البرنامج 3 مليارات دولار.

2- العلاقات الاقتصادية:

تسهم الاستثمارات الأمريكية الإسرائيلية وبرامج البحث والتطوير والمشروعات المشتركة  في خلق عشرات الآلاف من فرص العمل للعمال الأمريكيين في مجالات تكنولوجيا المعلومات والبحث والتطوير الطبي والدفاع، كما تعتبر إسرائيل من بين أهم 20 مستثمراً دولياً مباشراً في الولايات المتحدة.

–  التعاون التكنولوجي

تلعب إسرائيل دوراً كبيراً جداً في التكنولوجيا، فيوجد، عدد من أكبر شركات التكنولوجيا الفائقة في الولايات المتحدة في إسرائيل مثل  شركة”مايكروسوفت”، و”آپل”، و”سيسكو”، و”مختبرات أبوت”، و”آي بي إم”، و”غوغل”، و”جنرال إلكتريك”، و”جنرال موتورز” إضافة إلى ذلك أقامت الولايات المتحدة وإسرائيل عدة مؤسسات ثنائية ناجحة جداً لتحفيز برامج البحث والتطوير المشترك والمشروعات الجديدة في مجال التكنولوجيات الناشئة، بلغت  عائداتها مليارات الدولارات على مدى ربع القرن الماضي.

3- العلاقات السياسية:

  – اللوبي الإسرائيلي
يتكون جوهر اللوبي من يهود أمريكيين يبذلون جهداً كبيراً في حياتهم اليومية، بحيث تدعم مصالح اسرائيل وتتجاوز نشاطاتهم مجرد التصويت لمرشحين موالين لاسرائيل، إلى كتابة الرسائل والإسهامات المالية، ودعم المنظمات الموالية لاسرائيل، وتدار العديد من المنظمات الرئيسية في اللوبي، مثل منظمة “إيباك”، ومؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الرئيسية، من قبل متشددين يدعمون في العادة السياسات التوسعية لحزب الليكود الاسرائيلي، بما في ذلك رفضه لعملية سلام أوسلو، كما يؤيد المعتدلون والمتشددون جميعاً، الدعم الأمريكي الثابت لاسرائيل.
 –  السيطرة على الإعلام

إضافة إلى التأثير المباشر في سياسة الحكومة، يناضل اللوبي لتشكيل مفاهيم وآراء العامة بشأن إسرائيل والشرق الأوسط، وهو يرفض وجود نقاش علني للقضايا التي تتضمن “اسرائيل”، لأن النقاش العلني قد يجعل الأمريكيين يتساءلون عن مستوى الدعم الذي يوفرونه حالياً، وتبعاً لذلك، تعمل المنظمات الموالية لاسرائيل جاهدة للتأثير في الإعلام، وبيوت الخبرة، والأوساط الأكاديمية، لأن هذه المؤسسات بالغة الأهمية في صياغة الرأي العام.

– التواجد في كل معاهد الدراسات والبحوث

تتغلغل القوى الموالية لإسرائيل في كل  مؤسسات ومعاهد الدراسات والبحوث والتخطيط الاستراتيجي والفكري في الولايات المتحدة وتهيمن عليها، ولا يخفى أن هذه المراكز والمعاقل الفكرية تلعب دوراً مهماً في صياغة الجدل العام ومساراته في المحافل والمنابر.

كما يتم التعاون بين البلدين في مجالات أخري مثل: الدفاع الالكتروني، والأمن الغذائي، وأمن الطاقة، والبحوث الطبية.

موقف الولايات المتحدة الأمريكية من التسلح النووي الإسرائيلي:

كانت الإدارات الأمريكية المتعاقبة تدعم البرنامج النووي الإسرائيلي علمياً واقتصادياً وسياسياً منذ نشأته، وبلغ هذا الدعم ذروته بعد توقيع مذكرة التعاون الإستراتيجي بين الولايات المتحدة وإسرائيل عام 1981، حيث أنه في عام 1982 كانت معظم القدرة النووية لإسرائيل من صنع أمريكي، وأن واشنطن رغم عدم تأييدها العلني لسياسة إسرائيل النووية، قد قدمت لها المساعدة الكافية في هذا المجال، ما أدي إلي تحسين قدراتها النووية إلي حد كبير.

وتشير بعض الكتابات إلي أنه في عام 1987، وقع اتفاق بين وزارة الطاقة الأمريكية ووزارة العلوم الإسرائيلية مدته 5  سنوات للتعاون في مجالات الفيزياء، والاندماج النووي، والعلوم المادية، وغيرها من المجالات الحيوية في عمليات انتاج أسلحة نووية متطورة.

وظل هذا التأييد يتسم بالسرية حتي نهاية الثمانينيات من القرن الماضي وذلك حتي لاتبدو الولايات المتحدة أمام العالم متناقضة مع نفسها فيما تدعو إليه من عدم انتشار الأسلحة النووية.

ويمكن القول أن هذا التأييد الأمريكي السري للبرنامج النووي الإسرائيلي، اتخذ صورة شبه علنية مع بداية التسعينات من القرن الماضي، حيث ظهرت تصريحات لمسئولين أمريكيين في عهد جورج بوش الأب، تؤكد للعالم أن الإدارة الأمريكية علي علم بما تملكه إسرائيل من ترسانة نووية متطورة، وأنها لم تكن تمانع من أن تستخدمها إسرائيل ضد العراق في الحرب الثانية.

تعتبر العلاقة الإستراتيجية بين الدولتين العامل الرئيسي الذي يؤثر علي التوجهات الأمريكية، فتعتبر إسرائيل من وجهة نظر أمريكا حليفاً ثابتاً يعتمد عليه في إقليم غير مستقر يشهد عداءاً للولايات المتحدة الأمريكية منذ الحرب الباردة، إضافة  إلي الديمقراطية والقيم الثقافية المشتركة التي تعمقان تلك العلاقة.

والأهم من ذلك أن الولايات المتحدة الأمريكية تتفهم حاجة إسرائيل لامتلاك الأسلحة النووية بهدف تدعيم أمنها القومي، خاصة أن برنامج إسرائيل النووي لا يهدد أمن الولايات المتحدة الأمريكية، أو أية مصالح حيوية لها في الشرق الأوسط.

كما أن اللوبي القوي لليهود الأمريكيين في العاصة جعل من الصعب بالنسبة للمسئولين الرسميين أن يتبنوا مواقف تبدو وكأنها تضر بمصالح إسرائيل.

العلاقات الأمريكية الإسرائيلية في عهد الرئيس أوباما:

أكد الرؤساء ترومان وريغان وكلينتون وجورج بوش الإبن على القيم المشتركة بين كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل،  ومن جهة أخرى نظر الرؤساء آيزنهاور ونيكسون وجورج بوش الأب إلى هذه العلاقة كجزء من ديناميكية محصلتها صفر تابعة لعلاقات الولايات المتحدة مع حلفائها العرب.

أما النهج الذي اتبعه الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، باراك أوباما تجاه إسرائيل يضم عناصر من كلا الجانبين، فهو ينظر إلى العلاقة الأمنية على أنها منفصلة عن المسائل السياسية، لكنه يرى أيضاً أن التزامه بأمن إسرائيل يسمح له بأن ينتقدها بشكل علني عندما لا تحترم، في رأيه، قيمها وتلتزم بها.

وعلى الرغم من الخلافات بين إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلا أن لدى البلدين المزيد من الأسباب للتعاون معاً، فإسرائيل تواجه تهديدات جديدة من سوريا وروسيا و تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، و”حزب الله”  وتحتاج إلي المساعدات الأمريكية لمواجهة هذه التهديدات.

مستقبل العلاقات الأمريكية الإسرائيلية في عهد ترامب:

يلعب  الانتماء الحزبي دوراً كبيراً في نتائج الانتخابات الرئاسية، يعتبر ترامب مرشح الحزب الجمهوري المفضل لدي إسرائيل، والأكثر شعبية، لأنه يمثل المصالح الإسرائيلية، ويتوقع أن تزيد قوة هذه العلاقة بين الطرفين، كما أن شخصيته المتوحشه، وعدائه للمسلمين قد أكسبه دعم من المحافظين الإسرائيليين.

تعود العلاقة بين ترامب وإسرائيل لعام  1983،  حيث منح الصندوق القومي اليهودي  دونالد ترامب  “جائزة شجرة الحياة “، قدمت هذه الجائزة الإنسانية للأفراد لتفانيهم في قضية الصداقة الأمريكية-الإسرائيلية، كما تلقي جائزة الحرية من ناشر يهودي في أوائل عام 2015.

يمثل فوز ترامب قلقاً لصانعي السياسات، حيث يخلق الانقسام بين إسرائيل التي تحتاج إلي العمل مع ترامب، واليهود الأمريكيون الذين لايتوافقوا مع سياسة ترامب.

كما أنه من خلال استطلاع الرأي التي أجرته مؤسسة جالوب الشهر الماضي، وجد أن الأمريكيين أكثر تعاطفاً مع إسرائيل عن الفلسطينيين في المسائل السياسية.

أعلن الرئيس دونالد ترامب أثناء حملته الانتخابية دعمه لإسرائيل في اتخاذ القدس عاصمة موحدة لها، كما دعي لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلي القدس في أقرب وقت من توليه الحكم، وكان قد رفض كل من الرئيس كلينتون وبوش وأوباما نقل السفاره حفاظاً علي الأمن القومي الأمريكي، كما صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، أن ترامب يعتبر الصديق الحقيقي لدولة إسرائيل، وأنه يتطلع إلي العمل معه لتعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.

كما صرح نائب الرئيس الأمريكي المنتخب مايك بنس بأنه يعمل علي دعم إسرائيل، وصرح بأن القدس هي الوطن الأزلي للشعب اليهودي، وأن سبب دعمه بقوة لإسرائيل هو أنهم يمتلكون مصالح مشتركة، كما أشار إلي أنها الحليف الأقوي في المنطقة، وأنها تحارب الإرهاب التي تدعمه الدول المعادية لها، وتدافع عن نفسها عبر جيش مدني، وأكد أن القدس يعتبر العاصمة الأبدية والموحدة للشعب اليهودي والدولة اليهودية.

لذلك فمن المتوقع أن تزداد العلاقات التعاونية الأمريكية الإسرائيلية في عهد الرئيس ترامب، ما يجعل التوصل إلي اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين أكثر بعداً، ومن شأنه أيضاً تصعيد التوترات بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول العربية التي تريد الدفاع عن القضية الفلسطينية، ما يزداد حدة الصراع العربي الإسرائيلي.

وللتغلب علي هذا، يجب علي الدول العربية الاعتماد ليس فقط علي الإدارة الرسمية البيروقراطية التي تضم مؤسسات الحكم ووزارات الخارجية والدفاع وإدارات المخابرات فقط وانما يجب  أن تعتمد الحكومات العربية على مراكز التخطيط الإستراتيجي العامة والخاصة، وأن تقف الدول العربية يد واحدة للدفاع عن القضية الفلسطينية، واعلاء فكرة القومية العربية من خلال الجامعة العربية، وابراز أهمية القضية الفلسطينية في الاعلام ومحاولة التوصل إلي اتفاقيات دولية للدفاع عن القضية الفلسطينية.


 

المراجع:

  1. أشرف عبدالعزيز،”السياسة الأمريكية تجاه قضايا الانتشار النووي”، مركز الدراسات الأمريكية، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة،2009.
  2. درية شفيق، “العلاقات الدولية”، كلية التجارة، جامعة حلوان.
  3. تسفي برئيل،”اسرائيل وعلاقتها الدولية والإقليمية”، مختارات إسرائيلية، مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية.
  4. العلاقات الأمريكية – الإسرائيلية من ترومان إلى أوباما، مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية.

5-  http://www.washingtoninstitute.org/ar/policy-analysis/view/u.s.-israel-relations-a-changing-landscape

6- http://edition.cnn.com/2016/11/14/politics/israel-right-trump-victory/index.html?eref=rss_topstories

7-  http://www.politico.com/magazine/story/2016/03/donald-trump-israel-2016-netanyahu-213748

8/http://www.realclearpolitics.com/articles/2016/11/15/israel_in_the_trump_era_132354.html

إغلاق