تحرير الموصل... قصة لم تُكتب نهايتها بعد - مركز البديل للتخطيط والدراسات الاستراتيجية
تحرير الموصل… قصة لم تُكتب نهايتها بعد

تحرير الموصل… قصة لم تُكتب نهايتها بعد




بعد معارك عنيفة استمرت قرابة 8 أشهر، تمكَّنت القوات العراقية في العاشر من يوليو/ تموز الجاري من استعادة مدينة الموصل، و تحريرها من قبضة تنظيم “داعش” الإرهابي، بيد أن ذلك النصر الذي أحرزته القوات العراقية في المعارك التي خاضتها ضد التنظيم في مدينة الموصل، و إنْ كان يحمل في طياته قيمة معنوية ومادية كبيرة تتمثل في كسر شوكة التنظيم في أكبر معاقله بالعراق ما يمهِّد السبيل لدحره و تقويضه بصورة نهائية، إلا أن الطريق أمام تحرير العراق و تخليصه كلياً من القبضة الداعشية ليس مُعبداً بالورود؛ إذ أنَّ ثمة تحديات عدة تجابه عراقنا الجديد في مرحلة ما بعد “تحرير الموصل” سنسعى إلى تسليط الضوء علي مجموعتين رئيسيتيْن منها؛ أولهما التحديات الميدانية و العسكرية، التي تنصرف إلى جاهزية القوات العراقية لخوض سلسلة من السجالات، التي لا تقل في أهميتها عن معركة الموصل، ضد تنظيم “داعش” في المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرته كـ “تلعفر” في محافظة نيْنوى، و مدينة “الحويجة” في كركوك، و”الشرقاط” بمحافظة صلاح الدين، و مدن “عنه” و “راوه” و “القائم” بمحافظة الأنبار، وكذا جاهزية القوات العراقية للتعاطي مع تكتيكات أخرى قد يلجأ إليه التنظيم من إعادة للتموضع والانتشار أو احتمالية ظهور تنظيمات راديكالية جديدة تنبثق عن التنظيم الأم.

أما المجموعة الثانية فهي التحديات الاجتماعية و الإنسانية، وتنصرف إلى الكلفة الباهظة لإعادة إعمار العراق، و إعادة النازحين إلى أوطانهم درءً لمحاولات التغيير الديموجرافي التي شهدتها مناطق عراقية في الأعوام القليلة الماضية إثر المواجهات المسلحة بين الجيش العراقي  و تنظيم “داعش” فضلاً عن بناء مصالحة وطنية حقيقية، وتقاسم للسلطة السياسية بين مختلف المكونات العراقية ما من شأنه صهر تلك المكونات معاً في بوتقة واحدة، و من ثم إعلاء مفهوم “الدولة الوطنية” و قيم المواطنة على جُل الولاءات “دون الوطنية” كالعرقية و الطائفية و الإثنية و النعرات القبلية و غيرها تطويقاً لمحاولات بعض القوى الإقليمية و الدولية الرامية إلى تطويع الإرادة السياسية العراقية، و عرقلة الجهود المبذولة لإعادة العراق مرة أخرى إلى مساره الصحيح “عراق لكل العراقيين”.

داعش «جديد» بعد الموصل:

لقد مُنِي تنظيم “داعش” بسلسلة من الهزائم المتتالية على أيدي القوات العراقية تُوجت قاطبةً في انتزاع مدينة الموصل من سيطرة التنظيم ليفقد بذلك التنظيم أكبر معاقله فى العراق و تعلن القوات العراقية مدينة “تلعفر” بمحافظة نينوى وجهتها القادمة بعد الموصل، وبذلك الانتصار الذي حققته القوات العراقية في الموصل بمساعدة قوات التحالف الدولي يكون التنظيم فقد نحو 70% من المناطق الخاضعة لسيطرته بالعراق، حسبما أعلن “بريت ماكجورك” مبعوث الرئيس الأمريكي في التحالف الدولي، و تأتي الخسائر الميدانية التي تعرَّض لها تنظيم “داعش” في الآونة الأخيرة متزامنة مع الخسائر البشرية التي تكبَّدها “داعش” في بنيته التنظيمية؛ إذ أنه، وبالنظر إلى تقديرات التحالف الدولي حول أعداد المقاتلين الأجانب المنضمين إلى صفوف “داعش”، قُدرت أعداد هؤلاء بنحو 15000 مقاتلاً أجنبياً بنهاية العام الماضي، قُتل منهم ما يقرب من 980 شخصاً، وسُجلت نحو 6 آلاف إصابة أخذاً في الاعتبار ما أشارت إليه تقارير استخباراتية من احتمالية عودة نحو 1500 مقاتلاً منهم إلى بلدانهم الأصلية في القارة الأوروبية في أعقاب معركة الموصل.

و رغم تلك الخسائر الميدانية و البنيوية التي تكَّبدها “داعش” إلا أن القوات العراقية لا تزال تواجه تحدياً كبيراً يكمن في استعادة المناطق التي لاتزال قابعة تحت سيطرة التنظيم في محافظات نينوى والأنبار و كركوك و صلاح الدين تمهيداً لتحرير العراق بأكمله من القبضة الداعشية. أما التحدي الآخر فيتجسد في قطع دابر “فلول” التنظيم الهاربين من الموصل للحيولة دون بزوغ داعش “جديد”، إذ أنه و بتتبع تعاطي قوات التحالف الدولي و الصحف الأجنبية و العالمية مع هزيمة “داعش” في الموصل، نجد أن هاجساً يسيطر على تلك التصريحات جميعها يتمثل بالأساس في احتمالية ظهور داعش “جديد” بالعراق؛ إذ أعلن قائد قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش الجنرال “ستيفن تاونسند” أن الحرب على الإرهاب لازالت بعيدة كل البعد عن نهايتها رغم تحرير الموصل محذراً من احتمالية ظهور داعش “جديد” بالعراق إذا لم تغيِّر الحكومة العراقية من سياستها إزاء المكون السني من المجتمع العراقي، و ذلك الهاجس دفع “تاونسند” إلى التأكيد على بقاء قوات التحالف الدولي بالعراق في أعقاب معركة الموصل، و استمرار تقديمها يد العون للقوات العراقية في حربها ضد “داعش” في محاولة لتلافي الخطأ الذي اقترفه الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما” حينما أصدر أوامره بسحب القوات الأمريكية من العراق ما أفضى، على حد زعمه، إلى ظهور تنظيم “داعش” الإرهابي على الساحة العراقية منذ التاسع والعشرين من يونيو/ حزيران لعام 2014.

و في معرض استعراضها للسيناريوهات المستقبيلة لتنظيم “داعش” ما بعد الموصل، أشارت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية إلى سعي التنظيم في الوقت الحالي إلى إعادة تنظيم نفسه و تشكيل صفوفه من جديد، و بناء قاعدة تنظيمية جديدة بالاستعانة بعدد من الجهاديين العالميين، وقد نوَّهت الوكالة إلى أن تنظيم جديد منبثق عن “داعش” الأم سيخرج إلى النور قوامه فلول التنظيم الهاربين من المعارك في سوريا و العراق بالإضافة إلى المتعاطفين مع التنظيم من الجماعات الراديكالية المحلية في هذيْن البلدين و المجاهدين العالميين. كما أن التنظيم في طريقه لإعداد خطة أكثر مرونة لمواجهة الحملات العسكرية الشرسة التي يتم شنها عليه، وعلى نفس المنوال، أطلقت صحف بريطانية تحذيرات عدة من احتمالية ظهور داعش “جديد” ما بعد معركة تحرير الموصل، كان أبرزها صحيفة “الأوبزرفر”، التي ارتأت أنه و بالرغم من كسر شوكة التنظيم في ثاني أكبر المدن العراقية و أكبر معاقله بالعراق “الموصل” ما أفضى إلى تركيع التنظيم إلا أنه لا يمكن إغفال احتمالية صعود تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” من جديد إذا لم تُكسر شوكته بشكل نهائي، ذلك مرجعه أن التنظيم، وإنْ كان خسر مناطق كثيرة كانت خاضعة لسيطرته إلا أنه و في المقابل نجح في تكوين مؤسسة متعددة الجنسيات من العناصر القتالية التي تؤمن بمفهوم “الجهاد العالمي”، و هكذا عناصر يستطيع أن يركن إليها التنظيم لإعادة تنظيم صفوفه مرة أخرى.

العائدون من داعش:

تبلغ أعداد مقاتلي “داعش” في مدينة الموصل نحو 7 آلاف مقاتل، وفق بعض التقديرات، فيما تبلغ أعدادهم في محيط المدينة ضعف هذا الرقم. و السؤال الأبرز هنا ما مصير أولئك المقاتلين بعد معركة تحرير الموصل؟ أو بمعنى أدق، إلى أين سيتجه أولئك المقاتلين في أعقاب الانكسارات المتتالية التي مُنيوا بها مؤخراً؟ ومن هنا يمْثُل تحدي “العائدين من داعش” ليس فقط أمام أجهزة الأمن العراقية بل أيضاً أمام دول الجوار الإقليمي، وكذا الدول الأجنبية التي ينتمي إليها بعض عناصر ذلك التنظيم.

و إزاء تحدي العائدين من داعش، تلوح في الأفق سيناريوهات عدة حول مستقبل أولئك العائدين أبرزها انضمام المقاتلين الهاربين من معركة الرقة بسوريا، حال حسم تلك المعركة في غير صالح التنظيم، إلى المقاتلين الهاربين من العمليات التي تخوضها القوات العراقية و التحالف الدولي ضد التنظيم بـ “تلعفر” و غيرها من المدن العراقية التي لازالت بيد تنظيم “داعش” و من ثم انتقالهم إلى المناطق الحدودية بين البلديْن أو تسربهم إلى مناطق صحراوية شاسعة في بعض الدول التي تشهد صراعات داخلية أو تعاني من فقدان الحكومة المركزية سيطرتها على بعض المناطق من أقليم الدولة أو ما يُعرف بـ “الفضاءات غير المحكومة” مكونين جيوباً جديدة و اتخاذها كمراكز للانطلاق و الانتشار من جديد.

هناك سيناريو آخر قد يؤول إليه مصير أولئك العائدين من “داعش” ينصرف إلى تسرُّبهم إلى بلدانهم الأصلية، و اتباع تكتيك “الذئاب المنفردة” في استئناف نشاطهم الإرهابي في بلدانهم، ومن ثم نقل الصراعات من بؤرها الأصلية في سوريا و العراق إلى بؤر جديدة.

ومن الدول التي يُرجح انتقال مقاتلي التنظيم الفارين من سوريا و العراق إليها أفغانستان وليبيا ومنطقة سيناء بمصر، وكذا الحدود الغربية لمصر مع ليبيا، و هي مناطق يتواجد بها عناصر و تنظيمات إرهابية أعلنت في وقت سابق ولاءها لتنظيم “داعش”.

و ليست دول الخليج العربي بمنأى عن خطر “العائدين من داعش” خاصة أن تلك الدول تحتل الصدارة في قائمة الدول المصدرة للمقاتلين في صفوف “داعش” بواقع 7000 مقاتل سعودي ضمن صفوف التنظيم، لتكون السعودية الدول الخليجية الأكبر في تصدير العناصر المقاتلة لـ”داعش” تليها الكويت بواقع 4000 آلاف مقاتل، وفقاً لمسح أجرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية بين عامي 2014، 2015. ولذا سارعت الكويت لاتخاذ التدابير الأمنية اللازمة في أعقاب معركة تحرير الموصل تحسباً لتهديدات عودة المقاتلين الفارين من معركة الموصل إليها؛ إذ طلبت وزارة الداخلية الكويتية في برقية لها إلى قادة الأجهزة الأمنية بالمطارات و المناطق الحدودية و المواقع الحيوية و المباحث و الأمن العام رفع أهبة الاستعداد لمواجهة عناصر “داعش” الذين يُحْتمل تسللهم إلى حدودها، وقامت أيضاً بإلغاء إجازات عدد من منسوبيها كما سارعت الكويت أيضاً إلى إعادة الخدمة الإلزامية الوطنية، حسبما ورد في تقرير نشرته صحيفة “الشرق الأوسط”.

 تلك التدابير الأمنية العاجلة التي اتخذتها دولة الكويت مرجعها إدراك الخطر القادم إليها في أعقاب معارك تحرير الموصل والرقة.

إعادة إعمار العراق الجديد .. الكلفة الضخمة وأحلام النازحين

 

يواجه عراق ما بعد الموصل تحدياً إنسانياً و اجتماعياً كبيراً يتمثل فيما أفضت إليه معركة تحرير الموصل و غيرها من المعارك التي دارت رحاها بين القوات العراقية بمساعدة قوات التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” من خراب و تدمير عمَّ مختلف أرجاء الدولة العراقية ما يستلزم كلفة باهظة لإعادة البناء والإعمار، وفي هذا الصدد، أعلن وزير التخطيط العراقي “سلمان الجميلي” خلال لقائه المدير الاقليمي للبنك الدولي في الشرق الأوسط “ساروج كومار” في الرابع والعشرين من مايو/ آيار الماضي أن العراق بحاجة إلى 100 مليار دولار لإعادة إعمار المناطق التي تضررت جراء الحرب ضد “داعش” التي بدأت منذ 3 سنوات موضحاً أن الحكومة العراقية ستسعى لتوفير ذلك المبلغ من خلال المنح و القروض الدولية لتنفيذ خطتيْن تنمويتيْن لإعادة الاستقرار و الإعمار للمناطق المحررة على مدار10  سنوات؛ الخطة الأولى تبدأ اعتباراً من عام 2018 و حتى عام 2022. أما الخطة الثانية، فستبدأ من عام 2023 وحتى عام 2028.

وبالتوازي مع ما أصاب المدن العراقية من خراب و تدمير جراء الحرب، هناك العديد من الآثار الإنسانية الكارثية التي شهدها العراق، و تحديداً مدينة الموصل أكبر معاقل تنظيم “داعش” الإرهابي؛ إذ أعلنت الأمم المتحدة في أعقاب معركة تحرير الموصل أن العمليات العسكرية التي شهدتها المدينة، البالغ تعداد سكانها نحو مليوني نسمة حسب إحصاءات عام 2014، تسبَّبت في نزوح أكثر من مليون شخص إلا أن ما يقارب من 200 ألف نازح عادوا مرة أخرى إلى الموصل، في حين أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أنه لا يزال نحو 825 ألف نازح يراودهم حلم العودة إلى مدينتهم “الموصل”.

و في هذا الصدد، كانت دولة “اليابان” أولى الدول التي قدَّمت دعماً مالياً لمكتب المنظمة الدولية للهجرة بالعراق في 14 يوليو/ تموز الجاري بلغ نحو 6.7 مليون دولار لدعم جهود إغاثة النازحين و توفير مأوى لهم و تلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية بما يكفل إيواءهم بصورة آمنة حتى يحين موعد عودتهم إلى مدنهم.

وبالإشارة إلى نزوح مئات الآلاف من العراقيين هرباً من العمليات العسكرية التي تشنها القوات العراقية و الميليشيات التابعة لها ضد تنظيم “داعش” في مناطق نفوذه بالعراق، يمثُل أمامنا تحدياً لا يقل خطورة عن التحديات التي سبق و أشرنا إليها آنفاً ألا و هو مواجهة محاولات التغيير الديموجرافي التي تعرَّضت لها مدن عراقية عدة كان أغلبها في غير صالح المكون السني من السكان.

 وفي هذا السياق، ذكر عضو لجنة الأمن و الدفاع بالبرلمان العراقي “اسكندر وتوت” منذ عامين أن اللجنة تلقَّت العديد من الشكاوى مفادها منع قوات البيشمركة الكردية لأهالي 18 قرية عربية من العودة إلى ديارهم كما أن تلك القوات بدأت بجرف المنازل تمهيداً لإحداث تغيير ديموجرافي. في حين ذكرت تقارير أخرى أن الحشد الشعبي و غيره من الميليشيات التي تقاتل بجانب الجيش العراقي ضالع  في عمليات قتل و خطف في محافظة ديالي في أعقاب انسحاب تنظيم “داعش” منها. وكل ذلك من شأنه ضرب الاستقرار و التعايش السلمي في مقتل إذا لم تتصدى الحكومة العراقية بحسم مع تلك المحاولات المتعمَّدة للتغيير الديموجرافي، وضمان إعادة النازحين السنة إلى مدنهم الأصلية.

و لمواجهة محاولات التغيير الديموجرافي الذي يتعرض له العراق بشكل ممنهج منذ بدء العمليات العسكرية ضد تنظيم “داعش”، أعلن المتحدث الرسمي باسم ائتلاف “متحدون للإصلاح” العراقي عن تشكيل تحالف لجميع القوى السنية في البلاد. وسيضم ذلك التحالف أكثر من 300 شخصية سياسية و عشائرية أغلبها أعضاء في مجلس النواب العراقي بهدف توحيد الخطاب السني، و تنسيق الجهود لحل الأزمات التي تعاني منها المحافظات المتضررة من الإرهاب. وسيأتي على رأس الملفات المدرجة على أجندة عمل التحالف إعادة إعمار المناطق المتضررة من العمليات العسكرية و تأهيل المجتمع فيها فضلاً عن العمل على تشكيل مشروع وطني حقيقي، حسبما ورد فى تصريحات “المفرجي” في الرابع عشر من يوليو/ تموز الجاري، بيْد أن تلك المحاولات لمواجهة التغيير الديموجرافي لن تجدي نفعاً إلا إذا كانت ثمة إرادة سياسية حقيقية مستقلة من قِبل الحكومة العراقية لوقف ما تتعرض له الأسر السنية من تهجير و تنكيل على أيدي الميليشيات الشيعية و الكردية.

وختاماً، فإنه و بهزيمة “داعش” في معركة الموصل تكون قد طُويت صفحة هامة من صفحات الوجود الداعشي في العراق، لكنَّ ذلك الوجود لم ينتهي بعد، و لازال على العراقيين الاستمرار في خوض سلسلة من المعارك الشرسة لاستعادة دولتهم. ومن هنا فإن الخطوة الأولى على طريق إحراز ذلك النصر هي بناء مصالحة وطنية حقيقية بين مختلف أطياف و مكونات الشعب العراقي من سنة و شيعة و مسيحيين و أكراد و صابئة، و تقاسم السلطة عن طريق تبنِّي نظام “المحاصصة” في تقلُّد المناصب السياسية بآليات فاعلة تكفل حق كل مكون في التمثيل في السلطة على أن يكون ذلك الحل مؤقتاً يمهِّد الطريق لخلق توافق وطني ينحِّي الاعتبارات الطائفية جانباً، و يُعلي قيم المواطنة، وإذ ذاك فقط نروي نهاية معركة الموصل بتحرير العراق كله من التطرف والطائفية ليصبح “عراقاً لكل العراقيين”.

 

 

……………………………………………………………………….

المراجع:
  1. مشاري الذايدي، “تحررت الموصل… وماذا عن العراق؟”، الشرق الأوسط، متاح على الرابط التالي:
https://aawsat.com/home/article/972196/%8
  1. “الأوبزرفر: تنظيم الدولة الإسلامية قد يصعد من جديد إذا لم تُكسر شوكته”، بي بي سي عربي، متاح على الرابط التالي:
http://www.bbc.com/arabic/inthepress-40622208
  1. “وكالة أمريكية تكشف ماذا يجهز داعش بعد هزيمته في الموصل”، سبوتنك عربي، متاح على الرابط التالي:
https://arabic.sputniknews.com/arab_world/201707111025025886–
  1. “بعد هزيمة التنظيم فى الموصل… الخليج يخشى تدفق عناصر داعش من العراق”، NRT، متاح على الرابط التالي:
http://www.nrttv.com/ar/Detail.aspx?Jimare=51302
  1. “اليابان تتبرع بـ 6.7 مليون دولار لإغاثة النازحين في العراق”، وكالة سكاي برس العراقية، متاح على الرابط التالي:
http://www.skypressiq.net/2017/3/14/2
  1. “التغيير الديموغرافي يهدد استقرار العراق بعد دحر داعش”، العربية، متاح على الرابط التالي:
https://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/iraq/2015/03/13/
  1. عمر ستار، “إعلان تحالف للقوى السنية العراقية لمواجهة التغيير الديموغرافي”، الحياة اللندنية، متاح على الرابط التالي:
http://www.alhayat.com/Edition/Print/22904326/
  1. توفيق السيف، “العراق: المهمة الكبرى بعد الموصل”، الشرق الأوسط، متاح على الرابط التالي:
https://aawsat.com/home/article/971831/
  1. “إلى أين سيمضي مسلحو داعش بعد هزيمتهم فى الموصل”، بي بي سي عربي، متاح على الرابط التالي:
http://www.bbc.com/arabic/interactivity-40550098
  1. “وزير التخطيط سلمان الجميلى: 100 مليار دولار لإعادة إعمار العراق وإصلاح ما أفسده داعش”، بغداد بوست، متاح على الرابط التالي:
http://www.thebaghdadpost.com/ar-
  1. “الأمم المتحدة: معركة الموصل خلفت 800 ألف نازح”، جريدة عُمان، متاح على الرابط التالي:
http://omandaily.om/?p=494011