«الأقصى» بين صراع الهوية و المواجهة المفتوحة - مركز البديل للتخطيط والدراسات الاستراتيجية
«الأقصى» بين صراع الهوية و المواجهة المفتوحة

«الأقصى» بين صراع الهوية و المواجهة المفتوحة




تشهد مدينة القدس حالة من الغضب و الغليان عقب إجراءات الاحتلال ضد المدينة  و المسجد الأقصى، خاصة بعد تثبيت سلطات الاحتلال للبوابات الإلكترونية أمام أبواب المسجد، بالإضافة إلى إجراءاته التعسفية، بإغلاقه يوم الجمعة الماضي الموافق 14 يوليو 2017، بعد حادث إطلاق النار من قبل مسلحين بين باحة الأقصى وباب “الأسباط” بأحد أسوار المدينة القديمة في القدس المحتلة، ما أدى إلى مقتل اثنين من أفرادها وإصابة ثالث على يد مسلحين من الطائفة الدرزية. وتعتبر هذه المرة الثانية التي يتم فيها منع الصلاة في المسجد منذ الاحتلال الكامل لمدينة القدس عام 1967.

أدى ذلك إلى توافد المئات من الفلسطينيين، للتجمع أمام المسجد الأقصى، لبدء فعالياتهم الاحتجاجية، الرافضة لانتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات الأقصى وكانت الفصائل الفلسطينية المختلفة علاوة على رجال الدين، دعوا يوم الجمعة الموافق 21 يوليو 2017 إلى تنظيم مسيرات رافضة للواقع الجديد التي تحاول سلطات الاحتلال فرضه على المسجد الأقصى.

وفي المقابل دفعت قوات الاحتلال بـ 5 كتائب في الضفة الغربية استعدادًا لاندلاع الاشتباكات، فضلًا عن منع قوات الاحتلال الفلسطينيين دون الـ 50 عامًا من دخول البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وذلك في إطار التأهب لقوات الاحتلال تخوفًا من تكرار المواجهات علي غرار الأيام الماضية.

اشتدت الاشتباكات بين الفلسطينيين و قوات الاحتلال الإسرائيلى، بعد صلاة الجمعة عند مسجد الأقصى، والبلدة القديمة، و وصل عدد الإصابات في الضفة الغربية و القدس إلى 391 إصابة متفاوتة، تجمع بين عمليات للحرق و الدهس و الاختناق علاوة على إطلاق الرصاص المطاطي، فضلًا عن استشهاد 3 أفراد بالقدس  وفقًا لبيانات الهلال الأحمر الفلسطيني.

 لم يتوقف الفلسطينيون عند هذا الحد إلا إنهم استطاعوا الوصول إلى مداخل المسجد الأقصى، و رفضوا العبور من البوابات الإلكترونية و أصروا على إزالتها. وقاموا بتأدية صلاة الجمعة على الأسفلت بعد عجز قوات الاحتلال من منعهم الدخول لذا قامت قوات الاحتلال بنشر أكثر من 6 آلاف جندي و شرطي بكامل تجهيزاتهم وعتادهم العسكري، ما يجري للمرة الأولى منذ 50 عاماً من احتلال المسجد الأقصى.

هذا إلى جانب استمرار اقتحام المستوطنين باحات الأقصى بشكل مستفز و قد تجلى ذلك يوم الأربعاء 12/7/ 2017 باقتحام 85 مستوطنًا، علاوة على تعمد عنصرًا من قوات الحماية رفع علم الاحتلال على كتفه، لإثارة مشاعر المصلين، بالإضافة إلى استمرار الدعوات من قبل منظمات الهيكل المزعوم لأنصارها للمشاركة في اقتحاماتٍ واسعة للمسجد الأقصى ومحاولة إقامة طقوس تلمودية فيه بمناسبة العُرش اليهودي. بالتزامن مع الأعياد اليهودية المختلفة وبحماية وتواطؤ من السلطات الإسرائيلية.

لاقت هذه المواجهات ردود فعل واسعة على المستوى الشعبي فضلًا عن المستوى الرسمي تدين و تشجب هذه الانتهاكات الصارخة التي تمارسها قوات الاحتلال على النحو التالي:

أولًا – على المستوى الشعبي:

مع اندلاع المواجهات العنيفة بين الفلسطينيين و قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، تفاعلت الشعوب العربية و الإسلامية منددةً بهذه الانتهاكات عبر الخروج في مظاهرات في كل من الأردن و السودان، و موريتانيا، و لبنان، و تونس، و اليمن، و تركيا، و إندونيسيا، و ماليزيا، و اليمن، فعلى سبيل المثال انطلقت مسيرات في وسط العاصمة الأردنية “عمان” وفي مدينتي “إربد” و”الزرقاء” منددة بالإجراءات الإسرائيلية تجاه المصلين بالأقصى، و في السودان خرجت مظاهرة مؤيدة لحق الفلسطينيين في حرية ممارسة الشعائر الدينية، كما انطلقت مظاهرات احتجاجية في ولاية كلنتان الماليزية شارك فيها نائب رئيس الوزراء، “زاهد حميدي”. فيما نظمت وقفات و اعتصامات احتجاجية دعمًا للمسجد للأقصى في بيروت ومدينة صيدا.

وفي هذا السياق؛ شهدت مخيمات اللاجئين الفلسطينين في كل من لبنان و سوريا  مظاهرات و مسيرات عارمة تضامنًا مع الأقصى. كما دعت دار الإفتاء العراقية بالتعاون مع مؤسسة نظام الأقصى لوفقة احتجاجية، وفي الجزائر دعت الحملة الشعبية لنصرة الأقصى إلى النفير العام لنصرة الأقصى. كما نظمت سفارة دولة فلسطين لدى الجزائر، وقفة تضامنية، بحضور ممثلي فصائل العمل الوطني الفلسطيني والعديد من قادة الأحزاب والمنظمات الأهلية الجزائرية وعدد كبير من الجالية الفلسطينية فضلًا عن ممثلي المنظمات الشعبية الفلسطينية.

ثانيًا – على المستوى الرسمي:

فيما يتعلق بالموقف الرسمي؛ أعلن الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” عن تجميد الاتصالات مع الجانب الإسرائيلي على المستويات كافة، احتجاجاً على الممارسات الإسرائيلية بحق القدس و المسجد الأقصى، معتبرًا أن هذه الإجراءات تهدف إلى فرض السيطرة على المسجد الأقصى والتهرب من عملية السلام واستحقاقاتها.

 من جانبه، دعا رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” “إسماعيل هنية”،  الفصائل الوطنية والإسلامية للاجتماع لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى من خلال الاتفاق حول استراتيجية موحدة، مطالبًا الدول العربية و الإسلامية بأداء واجباتها اتجاه القدس والمسجد الأقصى.

كما طالبت الخارجية المصرية، في بيان لها الوقف الفوري للتصعيد الأمني ضد الفلسطنيين، و في هذا الإطار دعت مصر وكل من السويد وفرنسا إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن بشأن خفض التصعيد في القدس بعد المواجهات العنيفة التي تشهدها المدينة و الأقصى. أما الخارجية الكويتية، فقد أكدت أن استمرار الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني ما هو إلا مزيد من التهديد للأمن و الاستقرار في المنطقة.

 كما أدان بشدة المؤتمر الدولي حول قضية القدس المنعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو، إغلاق الأقصى وحظر الصلاة فيه.

 من جانبه هاتف الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، نظيره الإسرائيلي “رؤوفين ريفلين” بضرورة السماح للمسلمين دخول الأقصى في إطار حرية العبادة، معربًا عن أسفه من الطريقة التي تعاملت بها القوات الإسرائيلية مع الفلسطينيين، خاصة في القدس، مشددًا على أهمية إنهاء التوتر و التخلي عن تفتيش الداخلين إلى المسجد الأقصى.

و أدان الأمين العام للجامعة العربية “أحمد أبو الغيط” الاستخدام المفرط للقوة والرصاص الحي ضد الفلسطنيين العزل في القدس المحتلة و المسجد الأقصى، كما حذر من تداعيات التصعيد في ظل الغضب الفلسطيني.

 وبدوره طالب “الاتحاد الأوروبي”؛ إسرائيل و الأردن بالعمل معًا لإيجاد حلول لحفظ الأمن للجميع في القدس المحتلة و الأقصى. كما حض البلدين على العمل من أجل احترام المقدسات وإبقاء الوضع القائم  في باحة الأقصى والقدس الشرقية.

 و دعت اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط – (الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، الاتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة)- كل الأطراف إلى ضبط النفس لأقصى حد لتجنب الأعمال الاستفزازية، والعمل في سبيل خفض مستوى التوتر.

وهنا لابد من طرح تساؤل حول الهدف الحقيقي من هذه الإجراءات التي أدت إلى حالة من النفير و الموجهات المفتوحة بين الفلسطنيين و قوات الاحتلال في ضوء تحذير جهاز “الشاباك” خلال اجتماع حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو، من تداعيات استمرار بقاء البوابات الإلكترونية.

لم تكن هذه الأحداث وليدة اللحظة لكنها تراكمات صنعها الاحتلال إزاء مدينة القدس الشرقية المحتلة و المسجد الأقصى، نتيجة حالة التنافس التي تشهدها القوى اليمنية المتطرفة الحاكمة في “تل أبيب” لتوسيع دوائر نفوذها في الشارع الإسرائيلي، على حساب ما تحققه من تصعيد في حق الشعب الفلسطيني ومقدساته الدينية.

جاءت هذه الانتهاكات في أعقاب حالة من التأهب الداخلي بين الأحزاب السياسية في “تل أبيب” استعدادًا للانتخابات المقبلة، حيث يشهد حزب “الليكود” الحاكم  عددًا من الضغوط الداخلية من بعض الأحزاب المنافسة التي تأتي على رأسها حزب “العمل” اليساري الذي يسعي إلي الوصول إلى مركز الصدارة في الحياة السياسية عبر انتخابه زعيمًا جديدًا “آفي غباي” اليهودي من أصول مغربية، الذي أعرب عن رغبته في استعادة الحزب لمكانته السياسة مرة ثانية، فضلًا عن تنامي دور حزب “البيت اليهودي” بزعامة “نفتالي بينيب”، الذي يعد من أهم الأحزاب اليمنية المتطرفة، وذلك في ضوء توجه المجتمع اليهودي إلى الأحزاب الأكثر تطرفًا من خلال سياساتها اتجاه الفلسطنيين.

ما يمكن ترجمته بتزامن الأحداث مع مسار التهويد الذي تتبناه “تل أبيب” في القدس الشرقية و الأقصى ضاربة عرض الحائط بقرارات اليونسكو المتعلقة بعدم الاعتراف بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على القدس و البلدة القديمة و المسجد الأقصى إضافة إلى إدانة الحفريات التي يقوم بها الاحتلال تحت المسجد الأقصى و البلدة القديمة، عبر طرح مشروع تعديل قانون “منع التخلي عن القدس المحتلة” في الكينست من قبل زعيم حزب “البيت اليهودي” ووزير التعليم اليمني “نفتالي بينيب” في حكومة نتنياهو، الذي يعني في مضمونه تكريس قوى الاحتلال سيطرتها على المقدسات الدينية وإفشال آي فرص لتسوية مستقبلية.

بالتزامن مع موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي، على استئناف اقتحامات الوزراء وأعضاء الكينست للمسجد الأقصى بعد حظر دام لمدة عام ونصف ما يعني معاودة الاستفزازات وإثارة مشاعر الفلسطينين التي ستؤدي إلى مواجهات أكثر انكشافًا من قبل، وذلك عقب تقديم النائب الإسرائيلي “يهودا غليك” من حزب “الليكود” التماسًا إلى المحكمة العليا الإسرائيلية طالبًا فيه إلغاء الحظر.

وفي سياق موافقة “نتنياهو” على السماح لاستكمال الاستيطان في القدس، فقد صادقت “لجنة التخطيط والبناء” التابعة لبلدية الاحتلال في القدس، على بناء 196 وحدة استيطانية جديدة في القدس، كما تعتزم بناء 800 وحدة استيطانية تقع ضمن حدود القدس المحتلة، التي تاتي في إطار عملية التغير الديموغرافي لطبيعة المدنية لتكون عاصمة الكيان الصهيوني، الأمر الذي سيؤدي إلى تعقيد التوصل لاتفاق سياسي مستقبلي بشان التسوية وحل الدولتين بإقامة عاصمتين في القدس.

هذا إلى جانب رغبة نتنياهو في قطع الطريق أمام أي مسار للتسوية خاصة مع إعلان الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” عن “صفقة القرن”، التي تحمل في طياتها إقامة السلام الشامل و الدائم في مناطق الصراعات، لم يكن هذا الإعلان بجديد على الإدارة الأمريكية التي تحاول دائمًا التعامل مع قضايا الشرق الأوسط رغم اختلاف آلياتها إلا إنها تحاول حماية مصالحها من خلال تبني هذا النهج.

 جاءت أول خطوات ترامب  من خلال اختيار “ديفيد فريدمان” سفيرًا في إسرائيل، بالإضافة إلى اختيار صهره “جاريد كوشنر” ومستشاره لكي يكون موفده إلى الفلسطنيين و الإسرائيليين.

جاء هذا الاختيار نابعًا من عقلية المفاوض الاستثماري الذي يحدد أبعاد صفقته و أهدافها الحقيقة لكي ينجزها وبناءًا عليه يحدد الأكفاء للقيام بهذه المهمة لذا فلم يكن اختيار اثنين من اليهود مصدافةً.

ختامًا؛ تقوم “إسرائيل” من خلال الإجراءات الأخيرة بانتهاك صريح لقواعد القانون الدولي، كما أنها تعمل على طمس الهوية الإسلامية والعربية من خلال تهويد الأماكن المقدسة و تغيير طابعها الجغرافي عبر الحفريات التي تقوم بها حول الأقصى، لجعل القدس العاصمة الأبدية لإسرائيل.

 والجدير بالذكر أنها قامت بتهويد ما يقرب من 95% من القدس المحتلة، و أن القدس تضم ما يقرب من مليون شخص، يشكل اليهود ما يقرب من 72% والفلسطنيين 28%، ما أكده الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لحماية المقدسات في القدس “حنا عيسى”.

جاءت هذه الانتهاكات الإسرائيلية في ظل الانشغال الدولي و الإقليمي بقضاياه الداخلية الذي كان دافعًا قويًا للتصعيد الإسرائيلي الذي يتعامل بغطرسة أحادية مع الفلسطينيين لإدراكه أن الدول سواء العربية أو الغربية لن تتحرك ضده، كما أنه توقع السيناريو الأسوأ وهو الاجتماع الطارئ لعدد من المنظمات الدولية الإقليمية و الخروج بقرارات الشجب والإدانة دون اتخاذ مواقف صارمة وحاسمة لوقف هذا التصعيد.

تدرك “تل أبيب” أن موازين القوى الإقليمية والدولية في صالحها لذلك فإنها تتمادى في انتهاكاتها، رغم ما تعانيه من حالة صراع سياسي داخلي فضلًا عن ما يواجهه “نتياهو” من ضغوط يمكن استغلالها للتصدي لهذه الانتهاكات من خلال التضامن العربي و التصدي للأعمال الإرهابية التي تقوم بها سلطات الاحتلال اتجاه الفلسطينيين العزل من خلال اتخاذ خطوات تصعيدية على المستوى الدبلوماسي ابتداءًا من تخفيف التمثيل الدبلوماسي وصولاً إلى قطع العلاقات، و لدينا النموذج القطري وكيف تعاطت معه الدول العربية لردعه عن سياساته العدائية تجاه الأمن القومي العربي، علاوة على المستوى الاقتصادي من خلال فرض عقوبات اقتصادية عليها على المدى القصير، لتكون رادعًا حاسمًا في ظل الحفاظ على اتفاقيات السلام معها.

………………………………………………………………………………………………………………………….

المراجع:
“إغلاق المسجد الأقصى بعد حادث إطلاق النار في محيطه”، BBC عربي، 14/7/2017. متاح على الرابط التالي:
http://www.bbc.com/arabic/middleeast-40605002
“احتشاد مئات الفلسطينيين أمام الأقصى وسط تطويق أمني لقوات الاحتلال”، صدى البلد، 21/7/2017. متاح على الرابط التالي:
https://www.elbalad.news/2855984
” إسرائيل تقطع الكهرباء عن المسجد الأقصى والقدس تودّع 3 قتلى”، 21/7/2017. متاح على الرابط التالي:
 https://www.i24news.tv/ar
هيثم زعتير، ” فلسطين تحمي الأقصى بدماء الشهداء: مواجهة مفتوحة دفاعاً عن المقدسات”، اللواء، 22/7/2017. متاح على الرابط التالي:                                                                                       https://aliwaa.com.lb/?p=71076
” “شؤون القدس” تحذر من تداعيات اقتحام المستوطنين للأقصى”، وكالة فلسطين اليوم الإخبارية، 18 يوليو 2017. متاح على الرابط التالي:                                                                             https://paltoday.ps/ar/post/282470
” مظاهرات في عدة دول عربية وإسلامية دعما للأقصى”، روسيا اليوم، 21/7/2017. متاح على الرابط التالي:
https://arabic.rt.com/middle_east/889825
” 3 شهداء ونحو 400 جريح فلسطيني بمواجهات القدس المحتلة”، وكالة غزة الآن الأخبارية، 21/7/2017. متاح على الرابط التالي: http://www.gazaalan.net/news/7433.html
” المشهد الاخباري الفلسطيني”، متاح على الرابط التالي: http://www.fatehmedia.eu/-22-7-2017
” هل يستطيع غباي منافسة نتنياهو وإعادة حزب العمل إلى الواجهة؟”، القدس، 11 يوليو 2017. متاح على الرابط التالي:
http://www.alquds.com/articles/1499768476913236600/
على بدوان، “أحداث القدس الأخيرة وشرعنة الاستباحة”، الوطن، 21 يوليو 2017. متاح على الرابط التالي:
http://alwatan.com/details/206211
” حكومة نتنياهو تخرج مخططات استيطانية مجمدة من الادراج بالقدس لاعتمادها”، دنيا الوطن، 8 يوليو 2017. متاح على الرابط التالي:
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2017/07/08/1065367.html#ixzz4ne7eWdm4
عبدالمنعم سعيد، ” صفقة القرن المستحيلة”، الشرق الأوسط، العدد 14092، 28 يونيو 2017.
” حنا عيسى: الكنيست يعد مشروعًا لهدم المساجد والكنائس المؤدية للأقصى”، البديل، 16 يوليو 2017. متاح على الرابط التالي:
https://elbadil.com/latest_news
” دعوة لجلسة طارئة لمجلس الأمن عقب المواجهات المتجددة في القدس”، فرانس 24، 22 يوليو 2017. متاح على الرابط التالي:
http://www.france24.com/ar/20170722-
“الرباعية الدولية تدعو الى “ضبط النفس لاقصى حد” بشأن القدس”، فرانس 24، 23 يوليو 2017. متاح على الرابط التالي:
http://www.france24.com/ar/20170723-