بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل | ١٠ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل | ١٠ إبريل ٢٠١٨

أوراق بحثيةدراسات

اقتصاد التنمية.. رأس الحربة في الهجوم الشامل ضد التخلّف بمختلف مظاهره

الوسوم

اعتمد تعبير (التصنيع باستبدال الواردات) في الأدبيات الاقتصادية للدلالة على استراتيجية التنمية التي سادت في بلدان العالم الثالث خلال العقود الثلاثة الأولى التي تلت الحرب العالمية الثانية، وقد استخدم هنري بريتون تعبير (استبدال الواردات) للدلالة على التجربة ذاتها في تقريره الأول الصادر عام 1970م، تحت عنوان ((A Reconsideration of Import Substitution.

وانطلق بريتون من تعريف التنمية بوصفها (مراكمة للتعلّم والمعرفة)، والمقصود هنا هو التعلّم التكنولوجي الذي يؤدي إلى تحقيق (التصنيع المتأخر)، وقد رآى بريتون، أن فشل استراتيجية استبدال الواردات، ما هو إلا نتاج لتجاهل تحقق هدف (التعلم) أو (التمرين)، أو ما يسميه البعض (التعلّم الجماعي).

 وفي إطار ذلك يمكن تقديم قراءة نقدية لتجربة استبدال الواردات بالاستناد إلى ثلاثة محاور، أولها، المفاضلة بين الدولة والسوق في تحقيق التنمية، وثانيها مسألة التواءات الأسعار، وثالثها مسألة إنتاج السلع الرأسمالية الذي افتقدته تجربة استبدال الواردات. 

لاستكمال قراءة الدراسة اضغط على الرابط أسفل

pdf

 

إغلاق