بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل | ١٠ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل | ١٠ إبريل ٢٠١٨

أوراق بحثيةتقارير

«الصهيونية الناعمة»..إسرائيل تتكلم العربية

الوسوم

أحدثت ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات طفرة نوعية في سلوكيات الدول التي أفرزت تفاعلات جديدة ومؤثرة على مسار الأحداث على المستوى الداخلي والخارجي، فقد لعبت وسائل التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة دورًا كبيرًا تجلى في عمليات الحشد التعبئة التي ساهمت في قيام الثورات العربية، ولم تتوقف عن هذا الحد بل تزايدت أهميتها في سياق الحروب النفسية التي تشنها العديد من الدول تجاه الشعوب العربية وأبرزها إسرائيل التي تحاول اختراق العالم العربي من خلال تعريب العديد من صفحات التواصل الاجتماعي، توتير، انستجرام، فيسبوك، لخلق قنوات حوار فيما بينهم وبين الشعوب العربية خارج سياق الحكومات، وتعمل على استهداف العقول العربية لتنفيذ مخططاتهم الصهيونية التي تسعى إلى تفتيت المنطقة العربية بأدواتها الناعمة بدون قوة عسكرية.

اهتمت دولة الاحتلال بالإعلام كدرع وسلاح لمساندة والدفاع عن أهداف مشروعها الصهيوني

اهتمت دولة الاحتلال قبيل تأسيسها عام 1948 بالإعلام كدرع وسلاح لمساندة والدفاع عن مشروعها الصهيوني؛ حيث يعد “تيودور هرتزل” أول من أدرك أهمية الإعلام لتحقيق أهداف الحركة الصهيونية، وتمثل ذلك في إنشاء جريدة “العالم”.

انطلاقًا من ذلك، ركز الإعلام الإسرائيلي منذ نشأته على استمالة مراكز الثقـل في السياسية الدولية، فقد حرصت على إقامة روابط متينة وقوية مع الدول الأوروبية صاحبة القرار السياسي المؤثر في النظام الدولي، ليس على المستوى السياسي الرسمي فحسب؛ بل على مستوى الشعوب لتكون داعمًا لها في تحقيق أهدافها في الاستيلاء على الأراضي العربية لإقامة دولتها.

لم تكن وسائل التواصل الاجتماعي الإسرائيلية المعربة وليدة اللحظة لكنها حلقة مكملة في دائرة وسائل الإعلام التي تستخدمها، فقد تم تعريب العديد من الصحف والقنوات الفضائية والإذاعات فضلًا عن الصحف الإلكترونية في سياق المخطط الصهيوني الساعي إلى ترسيخ روابط افتراضية مع العالم العربي بكافة طوائفه، – فعلى سبيل المثالتوجد إذاعة “صوت إسرائيل”، التي تعمل بموجب قانون سلطة البث لعام 1965، حيث تقدم 17 نشرة أخبار وبرامج إخبارية وثقافية واجتماعية، واستخدمها “الشاباك” و”الموساد” في إسقاط العديد من الفلسطينيين والعرب للعمل لصالح دولة الاحتلال، بالإضافة إلى “الفضائية الإسرائيلية”؛ التي بدأت بثها في 18 يونيو 2002، للدفاع عن سياسة دولة الاحتلال، ولغرس صورة ذهنية مغايرة لحقيقة الأوضاع، علاوة على “قناة i24“؛ التي أطلق بثها عام 2013 لنقل صورة متميزة عن  إسرائيل.

هذا بجانب العديد من مواقع التواصل الاجتماعي الذي يعد الفيس بوك وتوتير أكثرهم رواجًا الذي تستخدمه المؤسسات الرسمية داخل كيان الاحتلال؛ كصحيفة المتحدث باسم حيش الدفاع لدولة الاحتلال “أفيجاي أدرعي”، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي “أوفير جندلمان”، ومنسّق عمليّات حكومة دولة الاحتلال في المناطق الفلسطينيّة الجنرال “يوآف مردخاي”، وحسابه على “تويتر”.

تهدف الورقة إلى تسليط الضوء على واحدة من أهم صفحات الفيس بوك المعربة التابعة لدولة الاحتلال “إسرائيل تتكلم بالعربية”، في محاولة لاستنباط ماهية هذه الصفحة وسياق تدشينها، والوقوف على أهم ما يميزها لإبراز أهم أهدافها.

تعد صحيفة الفيس بوك “إسرائيل تتكلم العربية” التابعة لوزارة الخارجية التي تحظى بمئات المتابعين والأعضاء أكثر الصفحات الرسمية احترافية في نشر الأخبار التي تُجمل صورة إسرائيل بشكل كبير، وتشير إحصائيات الصفحة إلي أن عدد أعضائها يبلغ حوالي 1.2 مليون عضواً، ودشنتها وزارة الخارجية الإسرائيلية كمصدر للمعلومات عن دولة إسرائيل باللغة العربية في أغسطس 2011.

تمثل صفحة “إسرائيل تتكلم بالعربية” أهم المنصات الإعلامية الإلكترونية التي تسهم في إمداد أعضائها بالمعلومات والأفكار عن دولة الاحتلال على كافة الأصعدة

تعد الصفحة الأكثر انتشارًا ونشاطًا وتفاعلًا مقارنتها بباقي الصفحات، واللافت للنظر أنها لا تعتمد على التصريحات الرسمية، لكنها تمثل أهم المنصات الإعلامية الإلكترونية لإمداد أعضائها بالمعلومات عن دولة الاحتلال على كافة الأصعدة، فضلًا عن قيامها بعرض العديد من الفيديوهات التي تدعم فكرة التعايش بين العرب واليهود مع إبراز القواسم المشتركة فيما بينهم، ومع تهنئتهم بالمناسبات الخاصة بهم بمجرد نشر المنشورات أو الفيديوهات ستجد العديد من التعليقات المتفاعلة بشكل إيجابي وهذا على عكس باقي الصفحات التي تفتقد للتجاوب الإيجابي  فضلًا عن تدفق العديد من الشتائم الرافضة لها.

 حيث تعتمد في رسائلها على الوسائل البصرية الأمر الذي يعكس مدى كفاءة القائمين على إدارة هذه الصفحة، حيث تدار بواسطة طاقم متخصص لديه القدرة على انتقاء الأحداث لخدمة أهداف دولة الاحتلال.

جاء تدشين هذه الصفحة متزامن مع حالة الفوضى وعدم الاستقرار التي اجتاحت معظم الدول العربية نتيجة الصراعات السياسية الداخلية بين مؤسسات الدولة ومواطنيها التي أفرزت حالة من الانقسام وعدم الثقة بين المواطن والدولة، لتظهر للعالم العربي مدى تقدم دولة الاحتلال على كافة الأصعدة وإنها دولة ديمقراطية استطاعت الحافظ على نفسها في ظل هذه الأوضاع، واستطاعت استغلال معانة الشعوب العربية لطرح نفسها كنموذج لدولة المسالمة مع جيرانها عبر ترويجها لما تقدمه من مساعدات للشعوب العربية التي تعرضت للعديد من الانتهاكات في مناطق النزاعات فضلًا عن تقديم يد العون المادي والمعنوي لللاجئين على الحدود من قبل مؤسساتها. حاول كيان الاحتلال طرح نفسه كوطن بديل للشباب العربي الطموح، يمكن أن يوفر له كافة إمكانيات الحياة الكريمة في ظل ما تفتقده الدول العربية.

نبع هذا الاهتمام من إدراك سلطة الاحتلال باهتمامات واحتياجات المواطن العربي؛ فأضحت تذيع وتنشر له على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي من العلوم الفنون والثقافة والأخبار التي يفتقدها في بيئته المحيطة والتي ساعدت على استمالة العديد من الشباب العربي تجاه دولة الاحتلال.

تحاول دولة الاحتلال إدارة حربها الإعلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد ما فشلت في محاولة إخفاء انتهاكاتها المستمرة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وفضلًا عن احتفاظ الشعوب العربية بالصورة الذهنية عنها بأنها دولة احتلال واستيطان تطرد الشعب الفلسطيني من أرضه لتقيم عليها مستعمراتها في ظل حماية قوات الاحتلال، علاوة على انتهاكاتها المستمرة ضد المقدسات الدينية.

تدار وسائل الإعلام الإسرائيلية من قبل الأجهزة الأمنية خاصة المعربة منها

تعد الإذاعة والتليفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي والصحف الإلكترونية باللغة العربية والعبرية أهم أدوات الإعلام الإسرائيلي الذي يدار بواسطة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، كون دولة الاحتلال بكافة مكوناتها تنظر للعلاقة مع العرب من منظور أمني، فبرغم من أن إسرائيل تعد نفسها الدولة الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط، إلا إنها لديها أجهزة رقابية تابعة للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية تقوم بمراقبة ومتابعة كافة المنشورات والتصريحات.

تميزت صفحة الفيس بوك “إسرائيل تتكلم بالعربية” بارتباطها بالمؤسسات الرسمية حيث تدار من قبل وزارة الخارجية، كما أنها موجهة للعرب والفلسطينيين، وتحتل الاعتبارات الثقافية والإنسانية والعلمية والتاريخية الصدارة في منشوراتها وتوجهاتها، وتقوم بعمل دعاية ذات ثقل في مختلف المجالات لبث روح التقارب بينهم وبين العرب على مستوى التاريخ والثقافة والفنون والعادات والتقاليد.

يأتي ذلك في إطار؛ تغير منهجية دولة الاحتلال في حصولها على المعلومات التي كانت تعتمد في الحصول عليها في السابق علاوة على التصريحات المعادية لها من قبل منظمة “الشرق الأوسط للبحوث الإعلامية” في “واشنطن”، ومركز “الإعلام الإسرائيلي الفلسطيني” بنيويورك التابع لعدد من اليمينيين الإسرائيليين، أما الآن فإنها تستند إلى مصدرين أساسين لجمع المعلومات الاستخبارية وهما عملائها المجندين لخدمة أهدافها، بالإضافة إلى المصادر الإلكترونية التي تعني بالتجسس الإلكتروني، حيث تخضع إلى سيطرة جهاز المخابرات الداخلية “الشاباك”، وجهاز الاستخبارات العسكرية “أمان”، حيث يعد من أخطر أجهزة التجسس التي استطاعت تدشين العديد من وحدات التجسس، وتعد الوحدة ” 8200″ من أبرزها ولعبت دورًا أساسيًا في الحرب الإلكترونية ضد المشروع النووي الإيراني، وأسهمت في تطوير فيروس “ستوكسنت”، الذي استهدف تعطيل منظومات التحكم الخاصة بأجهزة الطرد المركزية المسئولة عن تخصيب اليورانيوم في المنشآت النووية الإيرانية، في عام  2009، بالإضافة إلى  جهاز “الموساد”.

لذا فقد تبلورت أهم أهداف صفحة “إسرائيل تتكلم بالعربية” على النحو التالي:

 شن حربًا نفسية هجومية عدائية للتأثير على عقول الأفراد ومعتقداتهم الراسخة علاوة على التشكيك في أفكارهم وقدراتهم بواسطة أحدث وسائل التكنولوجيا الحديثة.

إظهار دولة الاحتلال في دور المظلوم، الذي يدافع عن نفسه بسلام في ظل ما تعانيه من تهديدات مباشرة من قبل الدول الإقليمية مثل إيران التي تكرر دائما أنها مستهدفة منها، الأمر الذي يسهم في تحسين صورتها، تجلت في منشوراتها المستمرة عن رفضها للنفوذ الإيراني في المنطقة، فقد نشرت في يوم 28/8/2017 كلمة رئيس الوزراء “بنيامين نتنياهو” أثناء لقاءه مع الأمين العام للأمم المتحدة “أنتونيو غوتيريز” الذي أعرب فيه من مخاوفه من النفوذ الإيراني في سوريا وتحويلها إلى قاعدة عسكرية لتكون ركيزة أساسية في تدمير إسرائيل.

«ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا» 

 خلق قنوات تواصل مع العرب المسلمين بلغتهم وثقافتهم، التي تجلت في مخاطبة المواطن العربي مباشرة مستعينًا بالأغاني والأمثال شعبية علاوة على تهنئة المسلمين بمناسباتهم الدينية، باعتبار أن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا، وتمثل ذلك في نشر فيديو لتهنئة المسلمين بعيد الأضحى المبارك فضلاً عن تهنئة رئيس الوزراء الإسرائيلي مواطني دولة الاحتلال من المسلمين بمناسبة حلول عيد الأضحى، كما نشرت الصفحة تهنئة للنجم “عمر دياب” بمناسبة ألبومه الجديد ونشرت أغنيته “والله بحبك موت” على صفحتهم.

 نشر العديد من الصور والفيديوهات والكتابات الإسرائيلية عن الإرث الثقافي والتاريخي لدولة الاحتلال لغرس فكرة أن الأراضي الفلسطينية التي احتلتها هي أرضها، تمثل ذلك بشكل كبير من خلال بث فيديو لـ”ساندرا سولومون” ابنة أخت أحد مؤسسي حركة فتح، التي عبرت عن حبها الكبير لإسرائيل، موضحة أنها اكتشفت إنها تم غسل دماغها وهي طفلة كي تكره اليهود على أساس عنصري، علاوة على قيامها ببعث رسالة للعالم العربي قائلةً “طهروا قلوبكم ونقوا أفكاركم قبل تحرير الأرض، إسرائيل هي الحل وليست المشكلة”.

 إبهار العالم بانها دولة ديمقراطية ومتقدمة تتميز بالتعددية، صاحبة تاريخ وحضارة عريقة علاوة على تقدمها في المجالات العلمية والثقافية والسياحة في الشرق الأوسط، فقد نشرت يوم 17/8/2017 عن تقدم إسرائيل في السياحة الطبية في الشرق الأوسط محتلة المرتبة الأولى، والثالثة عالميًا. بالإضافة إلى نشر أهم الاختراعات الإسرائيلية: مثل “القبة الحديدية” وتطبيق “ويز” للملاحة في المواصلات الخاصة، و”فلاش درايف” (وحدة الذاكرة الفلاشة) وذلك في 28/3/2017.

 الترويج المستمر لدولة الاحتلال بأنها الدولة الوحيدة التي تحمل نفس الاسم وتتكلم نفس اللغة وتعيش في نفس الأرض وتحمل نفس العقيدة منذ 3000 ألف عام.

 التمهيد لأرضية التفاهم المستقبلي مع الشباب العربي، فقد نشرت فيديو لمشروع يجمع الأطفال اليهود والعرب للغناء بالعربية والعبرية ليعكس مدى التعايش داخل كان الاحتلال.

 إظهار الجانب الإنساني للجنود الإسرائيليين لإخفاء انتهاكاتهم ضد الفلسطينيين، وتجلى ذلك في أبرز منشوراتها يوم 19/8/2017 الموافق يوم الإنسانية العالمي بعرض فيديو عن الأعمال الإنسانية التي تقوم بها مؤسسات دولة الاحتلال في التعامل مع الكوارث في مختلف دول العالم معربة عن تاريخها الحافل في توفير المساعدات الإنسانية لضحايا النزاعات، علاوة على دعم اللاجئين.

 استخدامها في عمليات التصنت والرصد المعلوماتي والاستخباراتي؛ لبناء تصور بشأن التحولات التي طرأت على العالم العربي ومدى التغير في البنية الفكرية والصورة الذهنية لديهم حول دولة الاحتلال.

 طمس الهوية العربية والإسلامية عبر تهويد الحروف والتراث التاريخي، من خلال نشر العديد من القواسم المشتركة بين اليهود والمسلمين، كما قامت الصحفة بنشر بعض الصورة الموضحة لعدد من الترجمات للقرآن الكريم باللغة العبرية في 28/8/2017، علاوة على نشر الحروب العربية باللغة العبرية.

 وأخيرًا؛ تجنيد عملاء جدد لدولة الاحتلال، ليشكلوا جيشًا إلكترونيًا، لنشر الفكر الصهيوني وضرب القيم الإنسانية والعقائدية والأخلاقية.

ختامًا؛ يأتي ذلك في ظل قصور الرؤية الإعلامية بشكل عام فيما يخص مسألة الصراع العربي الإسرائيلي، كما نعاني من افتقاد الدعاية المضادة للدعاية الإسرائيلية عبر الصفحات الرسمية وغير الرسمية يتم إدارتها من قبل مؤسسات الدولة مختصة في فهم العقلية اليهودية، كما تدرك كيفية مخاطباتهم بلغاتهم وثقافتهم.

أصبحت مخاطر أمن المعلومات من أهم تهديدات الأمن القومي الذي يمثل تهديدًا مباشرًا لعناصر القوة الشاملة داخل الدول العربية التي تحاول دولة الاحتلال اختراقها عبر العديد من الاغتيالات النفسية لتنفذ مخططاتها الصهونية بدون إراقة للدماء فالهدف ليس احتلال الأراضي الفلسطينية فحسب بل إقامة الدولة اليهودية من النيل للفرات مُستغلةً الظروف العربية وتحول العديد من الدول إلى كيانات فاشلة تراجعت في قدراتها لتلبية الحاجات الأساسية لمواطنيها.   

المصدر
1- باسل يوسف النيرب، " الإعلام الإسرائيلي نماذج واقعية لتغطية الأزمات السياسية"، الحملة العالمية لمقاومة العدوان، 27/12/20102- "الإعلام الإسرائيلي... بنية، أدوات، أساليب عمل"، مركز المعلومات الوطني الفلسطيني، وفا3- ازدهار معتوق، " التوظيف الإسرائيلي لوسائل التواصل الاجتماعي"، الوحدة الإسلامية، العدد 163، يوليو 20154- أحمد البرداني، "إسرائيل تتكلم بالعربية": أهلاً بكم في الإعلام الإسرائيلي البديل" ، رصيف 22، 3/2/20175- مرفت عوف، "تعرف على أهم وسائل الإعلام الإسرائيلية الناطقة بالعربية وأهدافها"، ساسة بوست، 29 نوفمبر 20146- نزار رمضان، "الصحافة والإعلام في إسرائيل"، الجزيرة، 14 سبتمبر 20057- عدنان أبو عامر، "صفحة المنسّق الإسرائيليّ... تجاوز الإنسانيّ إلى السياسيّ والأمنيّ"، المونيتور، 21 نوفمبر 20168- "ما هي الوحدة «8200» الإسرائيلية.. وما دورها على مواقع التواصل الاجتماعي؟"، الديار، 13 يناير 20169- نسرين فوزي اللواتي، " مواقع التواصل الاجتماعي "الكنز الكبير" لإسرائيل"، مجلة الأهرام للكمبيوتر والانترنت والاتصالات، 29/10/2014
إغلاق