مسارات متداخلة.. الرياضة كادأة في إدارة العلاقات الدولية - مركز البديل للتخطيط والدراسات الاستراتيجية
مسارات متداخلة.. الرياضة كادأة في إدارة العلاقات الدولية

مسارات متداخلة.. الرياضة كادأة في إدارة العلاقات الدولية




تعد القوة الناعمة من أدوات السياسة الخارجية لأى دولة تعتمد على طرق الجذب الثقافي والفني والرياضي بما يتوافق مع مصالحها الوطنية وأهدافها وإمكانياتها المتاحة بعيدًا عن القوة العسكرية.

لم يعد استخدام القوة الناعمة مقصورًا على دولة بعينها أو على الدول الأكثر تقدمًا فقد شرعت الدول في تعزيز مكانتها في النظام العالمي وتحسين صورتها علاوة على دعم اقتصاداتها الوطنية.

اعتمدت العديد من الدول على الرياضة كبعد أساسي في توجهاتها الخارجية لتعزيز مكانتها من خلال رعايتها للمنافسات والفعاليات الرياضة العالمية، فلا أحد ينكر الأهمية الجيوسياسية للرياضة في القرن الحادي والعشرين التي زادتها العولمة، فقد باتت الفعاليات الرياضة أحداثًا جامعة لكافة شعوب العالم، كما تعد بوتقة لإذابة الفوارق الجغرافية والدينية والاجتماعية والسياسية، لذا فقد حظيت الرياضة عمومًا باهتمام الشعوب والحكومات.

يحاول التقرير إلقاء الضوء على العلاقة بين الرياضة والسياسة باعتبارها من أدوات التحرك الخارجي للدول وبناء على ذلك؛ يناقش التقرير المسارات المتعددة للرياضة، التي ساهمت في تعزيز الصورة الذهنية للدول بما يتوافق مع مصالحها وتوجهات السياسة العالمية.

أولاً- علاقة التداخل بين الرياضة والسياسة:

أثرت الرياضة بشكل كبير على مسار العلاقات الدولية من خلال التفاعل الوثيق فيما بينهم، وتجسد أول تتداخل بين الرياضة والسياسة في بدايات تنظيم البطولات الرياضية، فقد بدأت دورات الألعاب الأولمبية بقرار سياسي من الأباطرة، كما أنها استمرت وتوقفت بقرار إمبراطوري، كما تم إلغاء أولمبياد 1916 بسبب الحرب العالمية الأولى وأولمبياد 1940 و1944 بسبب الحرب العالمية الثانية.

جاء استغلال القادة السياسيين للرياضة بشكل جلي فقد روج “موسوليني” للأيديولوجية الفاشية في كأس العالم لكرة القدم 1934 الذي عقد في إيطاليا، كما استخدم “هتلر” دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 1936 التي أقيمت في برلين، لترويج للأيديولوجية النازية وتعزيز العرق الآري، وفي السبعينات عادت السياسة مرة ثانية لتقحم نفسها في الرياضة من خلال الهجوم الفلسطيني على البعثة الإسرائيلية في أولمبياد موينخ، بالإضافة إلى المقاطعة الأفريقية لدورة موريال عام 1976 بسبب التعامل العنصري مع جنوب أفريقيا العنصرية وخلال الحرب الباردة تصاعد الأمر إلى ذروته بالمقاطعة الغربية والأميركية لأولمبياد موسكو سنة 1980، وفي المقابل قام  الروس وحلفاؤهم بمقاطعة أولمبياد لوس أنجلوس بعد أربع سنوات.

ثانيًا- الرياضة كآلية ديناميكية في مسار العلاقات الدولية:

1-الدبلوماسية الرياضة: استغلت العديد من الدول الرياضة كأداة فعالة في إدارة علاقاتها الخارجية بما يعزز من مصالحها الخارجية كما ساهمت الرياضة في كسر الجليد بين الدول تجلى ذلك في استخدم رئيس الولايات المتحدة “ريتشارد نيكسون” لتنس الطاولة لبدء العلاقات الدبلوماسية مع الصين في فترة الحرب الباردة، المعروفة باسم “دبلوماسية بينغ بونغ”، كما استخدامت الرياضة كأحد مداخل تطبيع العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا، ما بدأ مبكرًا في عهد الرئيس الأميركي “بيل كلينتون” في التسعينات من القرن العشرين، وتراجع لبعض الوقت خلال عهد الرئيس “جورج دبليو بوش” ثم عادت إلى الواجهة في عهد الرئيس الأميركي “باراك أوباما” واكتسبت قوة دفع مهدت لتطبيع العلاقات بين الدولتين ولزيارة أوباما لـ “هافانا.”

2-الترويج لنشر الأيديولوجية: استخدمت عدد من الدول خلال فترة الحرب الباردة الألعاب الرياضة لترويج لتفوقها الأيديولوجي بشكل كبير ظهر هذا الاتجاه في العلاقة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، تجسد في تفوق ونجاح الرياضيين السوفيتيين بشكل متواصل في الألعاب الرياضة الدولية لذا فقد شعر العديد من المشرعين في الولايات المتحدة بالقلق إزاء هذا النجاح ورأوا ذلك في سياق الهيبة الوطنية للولايات المتحدة الأمريكية في مواجهة التهديدات الشيوعية، حيث تم تفسير الانتصار السوفييت في الألعاب الرياضية على أنه انتصار للثقافة السوفيتية.

3-إثارة التفاهم المتبادل وتعزيز السلام: تم استخدام الرياضة في العديد من المرات كوسيلة للتقارب بين الشعوب بالإضافة إلا أنها وسيلة للتغلب على التحيز ضد بعضها البعض، ونتيجة لذلك، كان التبادل الرياضي بين الدول غالبًا ما يستخدم كأداة للدبلوماسية العامة، معتبرًا أن الهدف من الدبلوماسية العامة هو تعزيز التفاهم المتبادل، تجسد في المبارايات الودية بين الدول.

4-تغير مزاج الشعوب وإعطاءهم أملاً في المستقبل: لعبت الرياضة دورًا كبيرًا في التغلب على حالة  الانقسام والصراع الدامي والتشاؤم الداخلي الذي عاني منه الشعب السوري تمثل ذلك في مبارات كرة القدم للتأهيل لكأس العالم 2018 برغم من أن خسارة الفريق الوطني السوري لكرة القدم في مباراته أمام الفريق الوطني الأسترالي وعدم تمكنه من التأهل للبطولة، إلا أنه ساهم تجميع السوريين حول هدف واحد وهو التأهل لكأس العالم.

ثالثًا- الوجه الأخر للرياضة في العلاقات الدولية:

تعد الرياضة من الخطوات الأولى في الاعتراف بين الدول من خلال التبادل الرياضي، كما أنها تمثل الشعوب والحكومات أمام العالم وتعكس ثقافاتهم وتاريخهم من خلال تمثيلهم، لذا فإن جميع شعوب العالم تم صهرهم في بوتقة الرياضة وتجسد ذلك بشكلي جلي في عدد الدول الأعضاء المنضمة إلى اللجنة الأولمبية الدولية التي تصل إلى 202 عضوًا، أي أكثر من عدد الدول الأعضاء فى الأمم المتحدة. وعلى الرغم من أنها أعادت العلاقات بين الولايات المتحدة والصين عبر دبلوماسية بينغ بونغ، كما ساهمت في كسر الجليد بين الولايات المتحدة وكوبا ومهدت الطريق لتقليل حدة الصراع بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران من خلال المباريات الرياضة بين البلدين خاصة في لقاءات المصارعة وكرة القدم، إلا إنها تم استخدامها للتعبير عن الاستياء من السياسات الخارجية التي تتنهجها العديد من الدول التي تضر بالأمن والسلم العالمي لذا فالرياضة تحمل وجهًا آخر على النحو التالي:

• التعبير عن السخط والرفض الدولي: تعد الرياضة الطريقة الأكثر شيوعًا للدول للتعبير الأمن عن الاستياء والسخط من السياسات العدائية للدول الأخرى من خلال الأحداث الرياضية مثل مقاطعة اللعبة الرياضية، وعدم مصافحة الخصم وهو يعتبر بديلاً استراتيجيًا ومنخفضًا التكلفة لأي عمل سياسي آخر يمكن للدول أن تتخذه، يمكن ملاحظة ذلك في الألعاب الرياضة التي يشارك فيها الرياضيين الإسرائيليين.

• إثارة الصراعات إلى حد الاقتتال: تعد الفعاليات الرياضة تمثيلًا للأمم ودول العالم كما أصبحت ساحة للصراع بشكل غير مباشر لذا فإن حالة العداء والكراهية التي تحملها الفرق الرياضة تجاه خصومها أضحت عدائًا للأمة والدولة التي يمثلها الفريق وإعلانًا للحرب مثل حرب كرة القدم بين هندوراس والسلفادور خلال بطولة كأس العالم عام 1969.

• تمهيد للعدوان وغطاء للحرب: استطاع كثير من القادة توظيف الرياضة كتهميد لسياساتهم العدائية وغطاء  للحرب على شعوب الأخرى، فقد استطاع “هتلر” توظيف فعاليات أولمبياد برلين قبل الحرب العالمية الثانية عام 1936 في الترويج لألمانيا العظمى ولأيديولوجيتها النازية الأمر الذي مثل انعكاس غير مباشر عن الأطماع التوسعية لهتلر في المستقبل، وبالفعل أعقبت هذه الفعاليات سلسلة من التحركات الاستعمارية تجاه وسط وشرق أوروبا ثم غرب أوروبا.

• الرياضة كأداة لعقاب الدول بشكل غير مباشر: أصبحت المواجهات المباشرة بين الدول مكلفة، كما أنها تنعكس بشكل سلبي على كلا الطرفين لذا فقد بدأت الدول اتباع تكتيات مغايرة عن الأساليب التقليدية والمتجسدة في فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية وعسكرية، تجلى ذلك في الحالة الروسية التي واجهت عقوبات مختلفة من الغرب نتيجة انتهاجها سياسة خارجية من وجهة نظرهم عدائية وتضر بالأمن والسلم العالمين خاصة في الأزمة الأوكرانية والسورية، لذا فقد استخدمت ضد الدول الأوروبية سياسات تصعيدية على المستوى السياسي والاقتصادي وليس هذا فحسب بل امتد إلى الرياضة من خلال قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم باستبعاد روسيا خلال مشاركتهم في “يورو 2016″، مع وقف التنفيذ وتغريم الفريق 150 ألف يورو على خلفية أحداث الشغب التي رافقت مبارات المنتخب مع إنجلترا على الرغم من أن المنتخب الإنجليزي لم يتم محاسبته.

وهنا يمكن إثارة نقطة مهمة وهي أن الرياضة لا تؤثر فقط بمفردها على مسار العلاقات بين الدول والشعوب لكن لابد من الأخذ في الاعتبار عدد من المحددات يعد أبرزها:

• الإعلام الرياضي في تغطية الفعاليات الرياضة؛ يعد الإعلام الرياضي سلاح ذو حدين فلا يتوقف دوره على حد تغطية الفعاليات الرياضة إلا إنه في بعض الأحيان يلعب دورًا سلبيًا يؤجج مشاعر الغضب والكراهية بين الشعوب ما تجلى في تصفيات كأس العالم لكرة القدم 2010 من توتر في العلاقات بين الشعبين المصري والجزائري.

• المال الرياضي؛ ساهم المال الرياضي في إثارة مشاعر الغضب والاحتقان في العلاقات بين الحكومات والشعوب من خلال منح  بعض الدول رياضيين من دول أخرى العديد من الامتيازات المالية علاوة على تجنيس المتميزين منهم للعب لصالحهم في البطولات الدولية تحت غطاء الاحتراف، الأمر الذي انعكس بشكل سلبي على الدولة الأم لحرمانها من ثروتها البشرية المتميزة فضلًا عن أنها تكون بداية التوتر السياسي بين الدول التي تسببت في بعض الأحيان إلى خلافات سياسة فعلى سبيل المثال نبع التوتر المصري القطري في أحد أسبابه من محاولات الدوحة لتجنيس الرياضيين المصريين، تجلى هذا التوتر مع تجنيس اللاعب المصري “معاذ محمد صابر” لاعب رمي القرص واللعب لصالح المنتخب القطري في بطولة العالم.  

والجدير بالذكر: لم تكن هذه المرة الأولى التي تقوم بها بعض الدول بتجيس الرياضيين المصريين فقد قامت إسرائيل بتجنيس عدد من الرياضيين المصريين أبرزهم الملاكم “محمد صبحي” الذي شارك في عدد من البطولات الدولية باسم إسرائيل.

رابعًا- الرياضة كآلية للتحرك الخارجي نحو الاندماج في النظام العالمي:

لعبت الرياضة دورًا بارزًا في تحقيق الأهداف السياسة للعديد من الدول في إطار استغلال الأحداث والفعاليات الرياضية الدولية، كما ساهمت تحرر بعضها من سطوة الاستعمار بالإضافة إلى تعزيز الصورة الذهنية للدول والتأثير على توجهات الشعوب علاوة على صرف الانتباه عن قضايا الداخلية، تجلى ذلك في النموذج القطري والكتالوني والجزائري والبحريني على النحو التالي:

• النموذج الكتالوني:

يشهد إقليم كتالونيا عدد من التحديات الداخلية إثر قرار الاستقلال عن أسبانيا، فقد طالبت حكومة الإقليم من النادي البرشلوني اتخاذ موقف لصالح الاستقلال في إطار الانقسام الذي يسود أوساط أعضاء النادي الكاتالوني، والبالغ عددهم 150 ألفاً، بالتزامن مع تعالي الدعوات من قبل بعض رابطات المشجعين بالتركيز على الرياضة بدلًا عن الدخول في السياسية، وقام النادي برفع لافته عملاقة  كتب عليها “حوار، احترام، رياضة” مساحتها 2.500 متر مربع، وذلك على هامش المباراة برشلونة مع أولمبياكوس اليوناني في دوري أبطال أوروبا إلا أن الرسالة المرفوعة لم تكن مرضية وكافية للحكومة ولا البرلمان الكتالوني الذي أوضح في بيان له أن رسالة نادي برشلونة لكرة القدم لا تمثل شعور غالبية قاعدة المشجعين المؤيدة له، لذا فقد أصبحت الرياضة ساحة وميدان للمطالبة بالحقوق السياسية المتعلّقة بالهوية الوطنية والأيديولوجية والعرقية.

• النموذج القطري:

سعت دولة قطر إلى انتهاج سياسة خارجية تعتمد بشكل كبير على أدوات التحرك الناعمة وجاءت على رأسها الرياضة كأداة لترويج عنها فضلًأ عن رغبتها في التوجه نحو الاندماج في النظام العالمي بما يعزز مكانتها بالإضافة إلى الرغبة في تنوع مصادر الاقتصاد بما يتناسب مع قدراتها، تجسد ذلك في تنظيم واستضافة عدد من الأحداث الرياضية، علاوة على الحصول على حقوق البث حصرية للفعاليات الدولية، وشراء رياضين أجانب، فعلى سبيل المثال قامت الدوحة بشرائها 70%، في مرحلة أولى لنادي كرة القدم الفرنسي “باريس سان جيرمان”، كما اشترت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مساحة إعلانية على قميص نادي برشلونة لمدة خمس سنوات، كما أصبحت  الخطوط الجوية القطرية الناقل الرسمي لسباق فرنسا للدراجات.

• النموذج الجزائري:

استغلت الجزائر الرياضة بشكل إيجابي لدعم حركاتها التحريرية من وطأة الاستعمار الفرنسي، فقد شكلت “جبهة التحرير الوطني” فريقًا لكرة القدم في أبريل 1958 بهدف مساندة ثورة الاستقلال في مسيراتها ضد الاحتلال الفرنسي والترويج لها أمام العالم من خلال إقامة عدد من المباريات فقد خاض الفريق 80 مباراة في كل من أوروبا الشرقية وأفريقيا وآسيا، وعلى الرغم من نجاح باريس في منع الاعتراف الدولي بالفريق عبر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، إلا إنه مثل النوأة لتشكيل “الاتحاد الجزائري لكرة القدم” عام 1963 بعد الاستقلال.

• النموذج البحريني:

شهدت البحرين عدد من الاحتجاجات والاضطرابات التي كادت أن تعصف بنظام الحكم، إلا إنها حاولت أن تصرف الانتباه عن الأوضاع الداخلية بكثير من الآليات جاءت أبرزها في استضافة فعاليات سباق السيارات العالمي “الفورمولا 1” بعد إلغاءه عام 2011 ليعود مرة ثانية وسط الاحتجاجات التي تطالب بوقف السباق إلا أنها اثرت علي استمراره لإظهار أن الأوضاع تسير بشكل طبيعي، ضمن سعيها لتأكيد على استقرار الأوضاع الداخلية.

ختامًا؛ تعد الرياضة من أهم أدوات القوة الناعمة لأى دولة تستطيع تحقيق المصلحة الوطنية للدولة على المستوى الداخلي والخارجي بأقل تكلفة ممكنة كما تمثل تكتيًا جيدًا للمواجهة غير المباشرة بين الدول المتنافسة في النظام العالمي فضلاً عن كونها أداة عقابية تم استخدامها ضد عددًا من الدول نتيجة انتهاجها سياسات عدائية أضرت بمصالح الدول الأخرى، فعلى الرغم من أن الرياضة رسالتها أسمى من كونها أداة تم إقحامها في السياسة إلا أنها تعزز من تحركات الدول كما أنها تؤثر على مسار العلاقات الدولية في كثير من الأحيان فقد استطاعت الرياضة التقارب بين الصين وتايوان في الوقت التي رفضت فيه الصين عضوية الأمم المتحدة لكنها تقبلت تواجدها في الفيفا، وأخيرًا؛ أصبحت ميدان للتعبير عن الهوية والوطنية.

———————————————————————————————-

المراجع:

1- إبراهيم ربيع، ” السياسة والمال “صديقان لدودان” في الرياضة”، الخليج، 13 فبراير 2014. الرابط

2- ” هل تجمع كرة القدم الجماهير التي فرقتها السياسة؟”،  BBCعربي، 10 أكتوبر 2017. الرابط

3- وليد محمود عبدالناصر، “الرياضة والعلاقات بين الشعوب العربية”، الحياة، 25 أغسطس 2017. الرابط

4- ” الرياضة قوة ناعمة جديدة على طاولة الحكومات”، العرب، العدد 9828، 14 فبراير 2015. الرابط

5- العلاقة بين السياسة والرياضة، الجزيرة. نت، 10 يناير 2005. الرابط

6- “إقحام الرياضة في السياسة… أم العكس؟ «برشلونة» بين سندان الإقليم ومطرقة مدريد”، الشرق الأوسط، العدد  14208، 22 أكتوبر 2017. الرابط

7- باسكال بونيفاس، “الدبلوماسية الرياضية لدولة قطر والقوة الناعمة”، مركز الجزيرة الدراسات، 1 أكتوبر 2013. الرابط

8- “السياسة تفسد الرياضة… عقوبات غير منطقية على روسيا”، Sputnik عربي، 20 يونيو 2016. الرابط

9- هنادي شراب، “عندما تستغل السياسةُ الرياضةَ”، الحياة، 23 يوليو 2015. الرابط

10- “The Role of Sports in International Relations”, Acta Universitatis Danubius. Relationes Internationales, Vol 9, No 1 (2016). Available at

11- “Sports and International Relations”, UK Essays, 24-5-2017. Available at