بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل | ١٠ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل | ١٠ إبريل ٢٠١٨

أوراق بحثيةتقارير

الخطر القادم.. تأثير الذكاء الاصطناعي على أمن المجتمعات

الوسوم

اتسعت الدراسات الأمنية لتهتم بأمن المجتمعات كطرف ثالث بين الدولة من ناحية والفرد والعالم من ناحية آخرى، والأمن المجتمعي يعني “قدرة المجتمع على حفظ وحماية خصائصه الأساسية في مواجهة المتغيرات والمخاطر الفعلية والمحتملة وبشكل أكثر تحديدًا يسعى إلى الحفاظ على اللغة والثقافة والدين والعادات والتقاليد والهوية القومية داخل حدود”.

تسعى الدول إلى تحقيق الرفاهية لمواطنيها مع خلال توفير العمل اللائق في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تعتمد على استخدام الابتكار وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، ومن هنا نشأت الحاجة إلى الآلات الذكية لتحقيق هذا الغرض، لذا يحاول التقرير إلقاء الضوء على إشكالية التقدم التكنولوجي المتزايد في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال مناقشة عدد من النقاط الهامة التي تهدف إلى توضيح ماهية الذكاء الاصطناعي، ودوافع الاهتمام به، مع تفنيذ المخاطر المستقبلية للذكاء الاصطناعي.

أولًا- ماهية الذكاء الاصطناعي:

يمكن تعريف الذكاء الاصطناعي Artifical Intelligence على أنه “هو القدرة التي تبديها الآلات والبرامج بما يحاكي القدرات الذهنية البشرية بشكل أكثر احترافية، مثل القدرة التعلم واستنتاج ردود الفعل على أوضاع لم تبرمج في الآلة”. وظهر مصطلح الذكاء الاصطناعي على يد عالم الحاسب الأميركي “جون مكارثي” في عام 1955، يتخذ الذكاء الاصطناعي عدة أنماط تتراوح بين الذكاء الاصطناعي الضيق ” Artifical Intelligence Narrow”؛ الذي يعد أبسط أنواع الذكاء الاصطناعي حيث تتم برمجته للقيام بوظائف بسيطة داخل بيئات محدودة، هذا بجانب الذكاء الاصطناعي العام “General Artifical Intelligence؛ يعد هذا النمط أكثر تعقيدًا ويتميز بالقدرة على جمع المعلومات وتحليلها، كما لديه إمكانية اتخاذ قرارات ذاتية ومستقلة، بالإضافة إلى ” Artifical Intelligence Super “؛ وهى من الأنماط بالغة الدقة التي تسعى إلى محاكاة البشر ويحاول إلى فهم الأفكار والانفعالات التي تؤثر على سلوك البشر.

ثانيًا- دوافع الأهتمام بالذكاء الاصطناعي:

بدا الاهتمام بالذكاء الاصطناعي بشكل واقعي من خلال إقامة المؤتمر الأمريكي الأول في كلية “دارتموث” بالولايات المتحدة الأميركية عام 1956، الذي شهد الانطلاقه الأولى لمجال البحث العلمي الخاص بالذكاء الأصطناعي، وساهم التطور التقني الكبير في مجال الآلات الذكية في تحليل البيانات، وإنجاز المهن الخطيرة خاصةً في مجال التصنيع علاوة على القدرة على التنبؤ، بالإضافة إلى القدرة على تشخيص إنتانات الدم المميتة بدقة، من خلال مجهرًا ذكيًا يوظف الذكاء الاصطناعي للتشخيص لسد الفجوة في انخفاض أعداد الأطباء المتخصصين في هذا المجال.

فيما تتجه أجهزة الاستخبارات الأمريكية إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لفهم الأحداث الجارية في العالم وتحليلها، تجلى ذلك في دراسة وكالة الاستخبارات الأميركية CIA لـ 137 مشروعًا يقوم على الذكاء الاصطناعي شارك في وضع معظمهم مطورين من وادي السيليكون.

سعت العديد من الدول المتقدمة والنامية لاقتناء تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والاعتماد عليها في المجالات الحياة اليومية التي باتت أكثر إلحاحًا لتقليل الوقت والجهد والاستفادة من القدرة الفعالة من الإنجاز، كما تجلى الاهتمام الدولي بهذا المجال عبر قيام كل من الاتحاد الدولي للاتصالات و”مؤسسة”XPRIZE   بافتتاح القمة الأولى للذكاء الاصطناعي في جنيف في يونيو 2016 .

ثالثًا-  الذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين:

ففي الوقت الذي يشهد فيه العالم المزيد من التقدم والرقي في مجالات تكنولوجيا المعلومات تواجه المجتمعات المتقدمة قبل النامية عدد من المخاطر المستقبلية نتيجة لاختلال التوازن  بين الموارد البشرية والإنسان الآلي وقدراته الخارقة التي تفوق قدرات الإنسان العادي بشكل كبير في العديد من المجالات.

تجلى ذلك في مشروع “نيوم” الذي يعتمد بالأساس على قدرات الذكاء الاصطناعي، التي ستساهم في جعل المشروع عبارة عن مدينة ذكية، تحتوي على مستشفيات ومدارس ومنازل ذكية، وحتى في ظل المجتمعات التي تنعم بقدر وافر من الحرية والتقدم العلمي الكبير يواجه الأمن المجتمعي مخاطر نتيجة ظهور قوى سياسية تعتنق فكرة استمرارية التطوير في إمكانيات الآلات الذكية إلى درجة خروجها عن السيطرة.

تمثلت بوادر ذلك في ردور الفعل الصادرة من “صوفيا” الإنسان الآلي سعودية الجنسية، في أكثر من حوار الذي أنشاته شركة “هانسون روبوتيكس”، التي تم تصميمها على يد الدكتور “ديفيد هانسون” مؤسس الشرك،. وفي أحد الحوارات مع “صوفيا” قالت لوكالة فرانس برس AFP ، إن “الذكاء الاصطناعي مفيد للعالم ويساهم في مساعدة الناس بشتى الطرق، كما إنه لن يحل محل الإنسان بل يمكن أن يكونوا مساعدين له وأصدقاء”.

وهناك نموذج أخر؛ فقد استطاع أحدث ما ابتكره باحثو شركة جوجل من برامج الذكاء الاصطناعي يدعى “ألفا زيرو” الذي استطاع اكتساح برنامج “ستوكفيش” الحائز على بطولة العالم لشطرنج الحواسيب من خلال تمكنه فقط تعلم قواعد اللعب في 4 ساعات، ويعد “ألفا زيرو” النموذج المُعدل من “ألفا جُو زيرو” المتخصص في لعبة “جُو” الصينية، والمُطور من قبل شركة “ديب مايند” التابعة لشركة جوجل، لم يقتصر هذا التطوير على اتقان لعبة الشطرنج فقط بل إنه أصبح لديه قدرة “التعليم المُعزز” لكي يتمكن من التركيز على حل المشكلات التي تواجهه.

رابعًا- المخاطر المستقبلية للذكاء الاصطناعي:

تزامت المخاوف من المخاطر المستقبلية للذكاء الاصطناعي مع زيادة أسعار أسهم بعض الشركات المصنعة بما في ذلك مجموعة الهندسة السويسرية “آيه بي بي” و “كوكا” الألمانية، والمجموعتان اليابانيتان “فانوك” و”ياسكاوا” حيث شهدت الأخيرة قفزة هائلة في عدد الأسهم لأكثر من الضعف في 2017. استفادت هذه المجموعات من الطلب المتزايد على الروبوتات والتي أصبحت تقوم بالعديد من الوظائف والمهام الأكثر تعقيدًا بداية من إنتاج المكونات الإلكترونية إلى وضعها في صناديق.

كما شهد عام 2016 بيع ما يقرب من 300 ألف وحدة من الروبوت في جميع أنحاء العالم، كانت الصين أكبر مشتري للربوتات الصناعية منذ 2013، وارتفعت مشترياتها بنسبة 27% في 2016،  كما تعد الموطن الأول لأشهر باحثى الذكاء الاصطناعي،حيث افتتحت شركة جوجل مركزًا لأبحاث الذكاء الاصطناعي بشكل رسمي، تتبلور أهم هذه المخاطر على النحو التالي:

• المخاطر الاقتصادية: بفضل التطور التقني بالغ التعقيد الذي ساهم في تحقيق طفرة نوعية من الإنجاز داخل بيئة العمل والاقتصاد والمنازل انعكس ذلك بشكل عميق على القوى العاملة البشرية – فعلى سبيل المثال- تمتلك كوريا الجنوبية 437 روبوت مُقابل كل 10 آلاف موظف، فيما تمتلك ألمانيا 282 روبوت لكل 10 آلاف موظف.

تمكنت شركة الشحن الصينية “شينتونغ إكسبريس” بالاستعانة بروبوتات فرز صغيرة تتمكن من فرز حوالي 200 ألف طرد يوميًا قامت بتطوريها شركة “هيكفيجن” الصينية عن طريق تزوديها بإمكانية الشحن الذاتي، لذلك فقد قامت الشركة بتخفيض تكلفة العمالة إلى النصف نتيجة قيام هذه الربوبات بتحسين الكفاءة في الإنتاج بنسبة 30%.

وهنا يثير جدلًا مهمًا حول مدى هيمنة انتشار الروبوتات على الوظائف البشرية؛ تكهن بعض الخبراء والباحثين أن القوى البشرية في الآونة الأخيرة أصبحت في خطر مع زيادة نطاق ونوع الربوتات، إذا إنها تشهد تحول نوعي من كونها مجرد آلالات ميكانيكية مرنة إلى آلالات ذكية قد تفوق الذكاء البشري، ما برهن عليه “جون كريان” الرئيس التنفيذي لـ”دويتشه بنك” في سبتمبر2017، إن القوى البشرية تواجه خطر الاستبدال في ظل التغيرات التكنولوجية.

وفي المقابل؛ يؤكد “هولين جاو” الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات على أهمية الذكاء الاصطناعي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتحسين حياة الناس بطرق جذرية، نتيجة القدرات المتزايدة التي يمتلكها التي ستدعم عجلة التقدم إذا تم الاستفادة منها بشكل صحيح.

وفي هذا السياق؛ أجرت عدد من الشركات الاستشارية مجموعة من البحوث جاءت على رأسهم “ماكنزي” التي كشفت على أن حوالي 30% من المهام في 60% من المهن يمكن أن تكون بواسطة الآلات، الأمر الذي عزز من المخاوف القادمة من فقدان الوظائف في المستقبل، وفي المقابل أكد البعض الأخر، أن الروبوت هو آلة مساعدة تأتي كاستجابة لنقص اليد العاملة خاصًة في الوظائف الخطيرة التي لا يرغب العامل العادي القيام بها.

وفي هذا السياق؛ ماذا نحو فاعلون في ظل هذ التطور الكبير الذي نشهده كل يوم في مجال التكنولوجيا المعلومات؟ كيف سنحافظ على سوق العمل أمام اليد العاملة البشرية في سياق التطلع إلى الخبرة التاريحية التي تنقل لنا دائمًا أن التطور والطفرة العلمية دائمًا ما تصاحبها بطالة فمنذ قيام الثورة الصناعية وحلت الآلة البخارية محل الإنسان حتى الآن مع ظهور التقنيات النانو تكنولوجي، والطباعة ثلاثية الأبعاد عزز هذا التقدم من عمليات التنمية بكفاءة وفعالية مع تراجع الاعتماد على القوى البشرية.

حاول “بيل جيتس” مؤسس شركة “مايكروسوفت” الإجابة عن هذا التساؤل حيث أكد على ضرورة توافر 3 مهارات أساسية لابد أن يمتلكها الراغبين في مواكبة هذا التقدم في سوق العمل وهم (العلوم، والاقتصاد، والهندسة). عليهم أن يفهموا الدور الذي سيلعبوه في مجالهم، فالذين سيتمكنون من إدارة برامج الأتمتة سيكون عليهم الطلب عاليًا، وهنا تظهر مشكلة أخرى وهى مدى تقبل الأفراد تعلم مهارات جديدة للتكيف والاستمرارية مع التقدم التقني الحديث دون تراجع عن مواكبة العصر؟

• المخاطر الأمنية: هناك قلق عام يثار تجاه هذه الروبوت في أن تظهر مشاعرها الإنسانية مثل الحب أو الكراهية ولكن القلق من أن تحولها إلى خطر على المجتمعات حيث يحمل هذا التقدم سيناريوهين على النحو التالي: الأول: من المحتمل أن يتم برمجة الآلات الذكاء الاصطناعي للقيام بشئ مدمر، مثل الأسلحة ذاتية التحكم والتي يتم برمجتها للقتل، ليس هذا فحسب من الممكن أن تتبني عدد من الدول تصنيع هذه الأسلحة لحماية أمنها القومي من التهديدات الخارجية وتكون أساس لصناعاتها الدفاعية من الناحية العسكرية، فالعالم أصبح ساحة للتنافس بين القوى الكبرى التي تريد فرض هيمنتها على النسق الدولي، الأمر الذي سيخلق حالة من سباق التسلح إلا إنه سيرتبط بتوازنات القوى على المستوى الدولي والإقليمي لتجنب خطر المواجهة المباشرة وهو ما حدث في بين المعسكريين الشرقي والغربي في إطار الحرب الباردة وتوازن الرعب لامتلاك الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين والاتحاد السوفيتي للسلاح النووي، الأمر الذي منع قيام حرب عالمية ثالثة.

أم الآن فالخطر الحقيقي يتبلور في امتلاك الفاعلين العنيفين من غير الدول لهذه الأسلحة الأمر الذي سيؤدي إلى حالة من الفوضى نتيجة وقوع هذه الأسلحة في يد الشخص الخطأ وهنا سيرتكز استخدام هذه الأسلحة على تحقيق مصالحهم الشخصية التي ستؤدي إلى الأضرار بسيادة الدولة الوطنية وتهديد أمنها القومي، الأمر لن يتوقف عند هذا الحد من المحتمل أن تتسارع هذه الكيانات فيما بينها لامتلاك هذه الأسلحة لتنامي نفوذها وزيادة عدد الأفراد الذي ينتمون إليها حيث تعتمد استمرارية الفاعلين العنفين من غير الدول على مدى قدرتهم على مواكبة هذا التقدم العلمي والاستفادة منه بما يحقق أطماعهم.

السيناريو الثاني؛ هو أن يتم برمجة الروبوبات للقيام بشيء مفيد، ولكنها تطور نفسها بطريقة مدمرة لتحقيق هدفها، حيث أن القلق يكمن في القدرات الاحترافية لهذه الآلات، وعدم القدرة على السيطرة عليها، وذلك بالتزامن مع تراجع بحوث السلامة المطلوبة والتي تمكننا من القدرة على التصرف مع هذه الآلات والتغلب عليه، لذا فقد أعرب العديد من الخبراء والمهتمين بمجال العلوم التكنولوجيا عن قلقهم في وسائل الإعلام من مخاطر التي تشكلها الذكاء الاصطناعي يأتي على رأسهم “ستيفن هوكينج”، و”ايلون موسك”،و “ستيف وزنياك”.

• المخاطر الأخلاقية؛ بالتزامن مع هذا التقدم الكبير فقد أصبحت الروبوتات تقوم بمهام معقدة لم نتخيل غير القوى البشرية القيام بها الأمر الذي يقتضي ترجمة قيمنا وأخلاقنا ومشاعرنا إلى لغة الذكاء الأصطناعي، ما تمثل في الروبورت “صوفيا” التي تتفاعل أثناء الحوار معها بتعبيرات وجهها التي تعكس مشاعر مختلفة، كما لديها القدرة على التواصل مع البشر ومحاكاة شخصية الإنسان، حيث ارتكز تصميمها على قيم إنسانية مثل التعاطف والحكمة في رد الفعل، وهنا نحن أمام مشكلة أخرى وهى كيف سيتم تحويل قيمنا الأخلاقية والإنسانية إلى قواعد واضحة يمكن برمجتها للآلات الذكية، وكيف ستيم تحديد هذه القيم والاتفاق حولها.

ختامًا؛ مازال العالم يبحث عن كل ما هو جديد في سبيل رفاهيته دون حساب للمخاطر بشكل كبير ومدى تكلفتها الاقتصادية حيث النظرة البراجماتية غير الواعية لذا فلابد بالتوازي مع هذا التقدم من الاهتمام بالأبحاث الخاصة بالتعامل الأمن مع الآلات الذكية فالسيطرة في المستقبل ليست لمن يمتلك القوة ولكنها ستكون لمن يمتلك الذكاء، وفيما يتعلق بالوظائف ومدى هيمنة الروبوت عليها فإنها تخضع من وجهة نظري للمعادلة التكلفة والعائد فإذا كان استخدام الروبوت في عملية الإنتاج  بكفاءة وفعالية تتجاوز قدرات الإنسان العادي من مصلحة المنتج تحقيق أكبر ربح بأقل تكلفة وهو ما سيدعم الاستخدام المكثف في المستقبل للآلات الذكاء الاصطناعي.

————————————————————————————————- 

المراجع:

1-  “صوفيا.. الروبوت النابض بالحياة: “الذكاء الاصطناعي مفيد للعالم”، ناسا بالعربي، 5 يوليو 2017. الرابط

2-  د. محمد قدري سعيد، “الأمن”، موسوعة الشباب السياسية، مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، القاهرة، 2000.

3- “ذكاء جوجل الاصطناعيّ يستوعب كامل المعرفة البشرية عن الشطرنج في أربع ساعات”، مرصد المستقبل. الرابط

4- رماح الدلقموني، “الذكاء الاصطناعي..ماهو؟ وما أبرز مظاهره”، الجزيرة، 4 مايو 2016. الرابط

5- إيهاب خليفة، “تهديدات ذكية: مخاطر خروج “الذكاء الاصطناعي” عن السيطرة البشرية”، مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، 30 يوليو 2017. الرابط

6-  محمد رمضان، “ثورة الروبوت تهدد مستقبل الوظائف حول العالم”، البورصة، 3 ديسمبر 2017.

7-  “مجهر معزَّز بالذكاء الاصطناعي يشخّص إنتانات الدم المميتة”، مرصد المستقبل، 20 ديسمبر 2017. الرابط

 8-  ماهيناز الباز، “هل يسرق الإنسان الآلي وظائف البشر؟”، الأهرام، 15 سبتمبر 2017. الرابط

9- “الذكاء الاصطناعي والروبوتات يهددان فرص العمل بحلول العام 2022″، مرصد المستقبل، 9 اكتوبر2017. الرابط

10- “Benefits & Risks of Artificial Intelligence”, Future of Life Institute. Available at

 

إغلاق