قراءات

عرض كتاب «العلاقة بين الدين والسياسة في أفريقيا: دراسة لبعض حركات الإسلام السياسي والأصولية المسيحية»

الوسوم

اقرأ في هذا المقال

  • أن العلاقة بين الدين والسياسة في أفريقيا هي علاقة تاريخية يمتزج فيها إحلال السلم بتفجير الصراعات؛ فمنذ أنْ عرفت القارة الأفريقية الديانات السماوية الثلاث وهي تربطها بالممارسات السياسية

لطالما أثارت العلاقة بين الدين والسياسة في القارة الأفريقية عدداً لا ينتهي من الإشكاليات التي مثَّلت نتاجاً طبيعياً للإخفاق الذي مُنِيت به النظم السياسية الأفريقية في المرحلة التي أعقبت الاستقلال الوطني في اتباع سياسات فاعلة تحقِّق اندماجاً وطنياً لمختلف الجماعات المكوِّنة للدولة يسمو في إطاره الانتماء الوطني على كافة الولاءات والانتماءات دون الوطنية(الدينية والإثنية وغيرها)، ولم يكن فشل النظم السياسية الأفريقية قاصرٍ على عجز تلك النظم عن تحقيق سياسات اندماجية وطنية بل أدارت أيضاً ظهورها للوعود التنموية، التي كانت قد قطعتها على نفسها عقب الخلاص من القبضة الاستعمارية، لتتهاوى ثورة توقعات الأفارقة الذين وجدوا في انتماءاتهم الإثنية والدينية والقبلية ملاذاً يوفِّر لهم كثيراً من الحماية والطمأنينة ويستعيضون به عن ولائهم للوطن الأم الذي خيَّب آمالهم في حياة أفضل.

وفي هذا الإطار يصبو كتاب “العلاقة بين الدين والسياسة في أفريقيا: دراسة لبعض حركات الإسلام السياسي والأصولية المسيحية” إلى بحث وتحليل العلاقة بين الدين والسياسة في القارة مع التركيز على دور الحركات الدينية الإسلامية والمسيحية السياسية في هذه العلاقة مسترشداً بأربعة نماذج هي: جماعة إزالة البدع وإقامة السنة في نيجيريا وحركة الاتحاد الإسلامي في الصومال وحركة جيش الرب في أوغندا ورابطة إخوان الأفريكانرز في جنوب أفريقيا، وذلك في إطار تحليلي للديناميات، التي أدت إلى استفحال ظاهرة تسييس الدين والممارسات المقترنة بها مع استعراض بعضٍ من الأيديولوجيات التي تعتنقها هذه الحركات فضلاً عن التطرُّق ملياً إلى أدوار القوي الإقليمية والدولية في إضفاء مزيد من التعقيد على العلاقة بين الدين والسياسة في أفريقيا وتغذية الوعي الأفريقي بالتمايزات الدينية وتأجيج الصراعات الدينية.

الإسلام السياسي.. الإطار الأيديولوجي ومحفِّزات البزوغ:

ظهر مصطلح الإسلام السياسي لأول مرة في أعقاب الثورة الإيرانية عام 1979، وقُصِد به الاقتران أو المزاوجة بين الحراك الإسلامي والسياسي بغية الترويج لمعتقدات وفرضيات وقوانين إسلامية محضة، وقد تفرَّقت التيارات والحركات الإسلامية في هذا الصدد شيعاً؛ فبعضها يدعو إلى الجهاد الذي قد يأتي على شاكلة القتال المسلح، والبعض الآخر يركِّز على الدعوة التي لا تحمل في طياتها أية تحريض على استخدام العنف أو الحث على الجهاد المسلح.

ويعرض الكتاب عدداً من العوامل التي أفضت إلى ظهور جماعات الإسلام السياسي،كان من بينها العوامل السياسية التي تتمثَّل في السياق الذي انبثقت منه الحركات الإسلامية وتيارات الإسلام السياسي على النحو التالي:

أ- الحرب العالمية الأولى،وما رافقها من جهود رامية للحصول على الاستقلال، وتأثرت تلك الجهود بالنموذج الغربي والفلسفة العلمانية وشكل الدولة الأوروبية الحديثة ومؤسساتها السياسية كالأحزاب السياسية، واضطلعت النخبة المتعلمة بالدور الأبرز في هذا المجال.

ب- الثورة البلشفية،إذ استطاعت النظريات الفكرية الاشتراكية أن تهزم القيصر، ما قاد إلى ظهور البعثيين في العراق وسوريا والناصرية في مصر وحزب الشعب الباكستاني.

ت- تجاهل معظم الحكومات الإسلامية لمطالب شعوبها وغياب الاستجابة الفاعلة للإشكاليات التي أفرزها واقع تلك الدول فضلاً عن استشراء الفساد وغياب الديمقراطية وصعوبة إيصال الخدمات للمواطنين، ومن ثم وجدت الحركات الإسلامية الفرصة سانحة أمامها للبزوغ وكسب قاعدة شعبية لنشاطتها، فعلى سبيل المثال لا الحصر، ظهرت حركة حماس الفلسطينية إبَّان انتفاضة 1987 وذلك لممارسات إسرائيل القمعية والمجحفة، إلى جانب عجز السلطة الوطنية الفلسطينية عن تقديم خدمات للمواطنين وتفشي العديد من ممارسات الفساد السياسي.

ث- الشعور بالاستياء من طغيان الطابع الغربي على النواحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية للعالم الإسلامي، الأمر الذي دفع إلى رغبة عارمة أضحت تلازم التيارات الإسلامية حديثة النشأة في تحطيم كل ما هو غربي واستبداله بالسلطة السياسية الإسلامية.

وفيما يتصل بالإطار الأيديولوجي للتيارات والحركات الإسلامية، فإنها جميعاً على اختلاف ضروبها تتفق على إطار فكري مرجعيته الإسلام بشكل العام، وطرحت تلك التيارات مفاهيم وأطروحات عدة ترفض في مجملها الآخر المختلف عنها فيما تعتنقه من معتقدات وأيديولوجيات أو رؤى فكرية وتصف إياه بالكفر أو الارتداد، ولعل أبرز تلك الأيديولوجيات والمفاهيم التي أتى الكتاب على ذكرها مفهوم الدولة الإسلامية؛ فالحركات الإسلامية تطرح مفهوم إقامة الدولة الإسلامية على نهج الخلافة الرشيدة بديلاً عن الشكل الحالي لها،وأبرز مرتكزات تلك الدولة الإسلامية:

1- مبدأ الحاكمية أي السيادة لحكم الله وحده، وضبط جميع الشئون السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والقضائية والسياسات الداخلية والخارجية بالحكم بما أنزل الله.

2- مفهوم الشورى، فالحركات والتيارات الإسلامية المختلفة تطرح هكذا مفهوم وتقرِّه بضوابط تتمثَّل في ألَّا تكون الشورى في أمر فيه نص محكم من الكتاب أو السنة النبوية أما فيما يتعلق بخفاء المسائل، فإنه ثمة حاجة إلى الشورى والاجتهاد والاستنباط والترجيح من قِبل ذوي الاختصاص من أهل العلم والفقه.

3- مفهوم الجهاد، يرىالإسلاميون أنه في ظل الظروف الحاليةحيث استضعاف الأمة الإسلامية،والحكام عملاء للاستعمار بأشكاله المختلفة المسيحية والشيوعية والصهيونية، وجَبَ الجهاد المسلح لنصرة الأمة الإسلامية، وهذا الجهاد يترتَّب عليه إما النصر أو الشهادة، ومن واجب كل مسلم الجهاد لإرجاع الحكام الفاسدين إلى دار السلم؛ فالأمة الإسلامية خير أمة أُخْرجت للناس ما يستتبع بالضرورة الالتزام بطريق العمل الجهادي المسلح للحصول على الثواب الذي وُعِد به المؤمنون.

الأصولية المسيحية وأهم مرتكزاتها:

إن مصطلح الأصولية من الناحية اللغوية ينصرف إلى الرجوع إلى الأصل والالتزام به دونما أي تحريف، ولعل المعنى المتعارف عليه للأصولية في الوقت الراهن يتمثَّل في الموقف الديني الصارم الذي يتخذه اتباع دين معين، ويقتضي هذا الموقف، وفقاً لما يعتقده أولئك، تطبيق ما يُعْتقد أنه من أصل الدين وصحيحه فضلاً عن إلزام أنفسهم بنشر وحماية معتقداتهم المتشدِّدة، ومن ثم فالأصولية المسيحية تعني أن المسيحيين عليهم مسئولية فهم وتطبيق التفسير الإنجيلي في شتى المجالات الحياتية.

وقد بزغت النزعة الأصولية المسيحية في القرن السادس عشر الميلادي مع دعوة مارتن لوثر بإصلاح الكنيسة الكاثوليكية، وذلك عن طريق الحد من سلطاتها مع العودة الحرفية للكتاب المقدس (التوارة والإنجيل)، والتمسك به كمرجعية تفوق سلطتها ماعداها من المرجعيات الأخرى، ويشدِّد الأصوليون المسيحيون على العديد من العقائد والمبادئ الأساسية،وقد تطرَّق الكتاب إلى 3 مبادئ أساسية تركن إليها الأصولية المسيحية في تحقيق مآربها وهي:

أولاً: مبدأ عصمة الإنجيل، فالإنجيل صادق حرفياً حتى لو تضارب ذلك مع حقائق العلم الحديث أو الحقائق التاريخية ومن ثم لا يجوز بأية حال وتحت أي ظرف تنقيحه أو إعادة تأويله ومن ثم فالأصوليين يُخْضعون كلٍ من الدين والتاريخ للنص الدين، الأمر الذي أفضى إلى رفضهم للكثير من النظريات العلمية.

ثانياً: مبدأ المجئ الألفي أو الحكم الألفي،ما يعني قيام دولة إسرائيل وعودة يهود الشتات إلى أرض الميعاد ثم إعادة بناء هيكل سليمان ما سيؤدي إلى تعرُّض بني إسرائيل إلى هجوم كبير من الكفار أو ما يطلقون عليه الشر المطلق الذين هم أكثر سوءً من هتلر وسيحكمون سيطرتهم على العالم بأسره ويحولونه إلى المسيحية حتى ينزل المسيح ليحكم العالم بعدل وسلام، وفي نهاية الألف عام يعم الاضطراب الأرض من الجديد وتبدأ سلسلة جديدة من المعارك؛ لذا فإن الضرورة تقتضي التعاون مع يهود العالم كونهم شركاء لا غنى عنهم في الأحداث العظمى المقبلة قبل مجئ المسيح.

ثالثاً: الجهاد ضد العالم، وهو من أبرز المفاهيم التي تطرحها الأصولية المسيحية، ومنبع تلك الدعوة النضالية ضد العالم إنما تكمن في النظرة إلى العالم باعتباره خاضعاً للشيطان. فالأصوليين يمنحون أنفسهم الحق في مراقبة قوانين العقيدة وفرضها على المجتمع واللجوء إلى مختلف الطرائق لتحقيق بغيتهم حتى لو اضطرهم ذلك لإباحة العنف كمحاولة لتطهير العالم من كل ما هو مختلف عن عقيدتهم لضمان إخصاع العالم للعديد من المبادئ ألا وهي:

سيادة الله المطلقة على العالم.

إحراز رجال الكهنوت سلطةً مؤسسية كأداة لسيادة سيطرة الله.

تفعيل شريعة الله كأحد أدوات تلك السيادة.

شرح وتوضيح كلٍ من عقاب الله وبركاته.

العمل على استمرارية مملكة الله عبر التاريخ.

طبيعة العلاقة بين الدين والسياسة في أفريقيا.. مدخل لفهم عوامل انتشار الأصولية الإسلامية والمسيحية:

إن القارة الأفريقية تتسم بالتعددية الدينية، فإلى جانب وجود الديانات السماوية، هناك تواجد أيضاً للديانات الطبيعية التقليدية، الأمر الذي اكسب الحركات الدينية الأفريقية زخماً حقيقياً؛ فقد مزجت تلك الحركات بين المسيحية أو الإسلام وبين الديانات الطبيعية التقليدية، وقد اصطبغت تلك الحركات جميعها بالصبغة السياسية.

وثمة العديد من العوامل التي أجَّجت الأصولية المسيحية والإسلامية في القارة الأفريقية كان من بينها استغلال الانتماء الديني من قِبل النخب السياسية سواء في الفترة الاستعمارية أو الفترة اللاحقة للاستعمار؛ فالممارسات الحكومية انطوت على التلاعب بالرموز والمفاهيم الدينية المسيحية والإسلامية على حد سواء ومن ثم استغلال الدين لإحكام سيطرةالنخبة السياسية كما لا يمكن بأية حال إغفال الدور الذي لعبه الاستعمار في تغذية وعي أبناء الدولة الواحدة بالتمايزات الدينية وتغذية الانتماءات الدينية على ماعداها من انتماءات أخرى، وكان من بين الوسائل التي لجأ إليها الاستعمار لتحقيق ذلك التنمية غير المتوازنة لأقاليم القارة. فعلى سبيل المثال، اهتم الاستعمار البريطاني بتنمية الجنوب النيجيري ذي الأغلبية المسيحية على حساب الشمال ذي الأغلبية المسلمة، وكانت هذه التنمية أيضاً تتسق ومصالح الاستعمار الاقتصادية؛ فالجنوب النيجيري يزخر بالنفط، وقد انعكس هذا الأمر على الخدمات المقدَّمة لأبناء الشمال ومستويات تعليمهم، وكان تلك التنمية غير المتوازنة مآلاتها على استقرار الأوضاع في نيجيريا ما بعد الاستقلال حتى وصلت الأوضاع إلى ما هي عليه الآن من تصاعد نجم جماعة بوكو حرام الردايكالية التي لا زالت تهدِّد الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي لنيجيريا، ولم يقتصر الخطر الناجم عن تلك الجماعة على الداخل النيجيري بل انتقل منه إلى دول الجوار كالنيجر وتشاد والكاميرون.

وكان نتاجاً للأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتردية واستشراء الفساد السياسيفي الدول الأفريقية أنْ استطاعت التيارات والحركات الدينية المسيحية والمسلمة أن تتغلغل إلى كافة طبقات المجتمع خاصة الطبقات المهمشة والفقيرة ومن ثم اكتسبت تلك التيارات تعاطفاً شعبياً حتى أضحت تطمح إلى اقتناص السلطة السياسية وانطلقت تعيث في المجتمعات فساداً وتدميراً، يتساوى في ذلك كلٌ من الأصولية الإسلامية والمسيحية، وقد عمدت تلك التيارات أيضاً على توظيف الرموز الدينية والأسطورية في الثقافات الأفريقية.

استطاعت الأصولية الإسلامية والمسيحية أن تعزِّز نفوذها وميادين نشاطاتها في الدول الأفريقية ليس فقط استناداً إلى الظروف والأوضاع الاجتماعية المتردية والإرث الاستعماري الذي أجَّج النعرات الدينية والإثنية بل اعتمدت أيضاً على أدوار الأطراف الخارجية الإقليمية والدولية. وفي هذا الصدد، ثمة العديد من الشواهد كان من بينها، تقديم السودان الدعم لحركة جيش الرب في أوغندا؛ وذلك للاعتقاد بأن التوسع الإسلامي في القارة يجب أن يبدأ بأوغندا فضلاً عن الرد على دعم النظام الأوغندي للحركة الشعبية لتحرير السودان. وكان ذلك من أبرز مسببات التوتر بين الجانبيْن السوداني والأوغندي في أحيان كثيرة. كما أن إثيوبيا قد ساهمت في إيواء حركات المعارضة الصومالية. الأمر الذي ساهم في إسقاط نظام سياد بري وانزلاق البلاد إلى حرب أهلية مطلع تسعينيات الألفية المنصرمة أفضت إلى انهيار شامل للدولة الصومالية. كما أن إثيوبيا اتَّخذت من تهديد اتحاد المحاكم الإسلامية ذريعة للتدخل العسكري في الصومال بدعم من الولايات المتحدة.

ولم يكن الدعم الذي حصلت عليه الحركات الأصولية الدينية قاصراً على دعم بعض الأطراف الإقليمية بل هناك العديد من الأطراف والأجندات الخارجية التي حرَّكت، ولا زالت، احتياجات ومخاوف كل  ومخاوف كل جماعة إثنية وعملت على تغذية الولاءات والانتماءات دون الوطنية. فعلى سبيل المثال، تدخَّلت الولايات المتحدة في أوغندا بهدف حماية الحركة الشعبية لجنوب السودان لاهتمامها باحتياطات النفط في أراضي جنوب السودان؛ لذا ضغطت على النظام السوداني لوقف تقديم الدعم لحركة جيش الرب في أوغندا كما دعَّمت العمليات العسكرية ضد الحركة بنحو 20 مليون دولار. كذلك تعاونت الولايات المتحدة مع إثيوبيا لتوجيه ضربات في الصومال إلى خلايا القاعدة كما وضعت حركة اتحاد المحاكم الإسلامية على قائمة الحركات الإرهابية عام 2001.

وختاماً، فقد خلُص الكتاب إلى أن العلاقة بين الدين والسياسة في أفريقيا هي علاقة تاريخية يمتزج فيها إحلال السلم بتفجير الصراعات؛ فمنذ أنْ عرفت القارة الأفريقية الديانات السماوية الثلاث وهي تربطها بالممارسات السياسية. الأمر الذي أفضى إلى تصاعد الدين ليكون سبباً في الدمار والصراعات بدلاً من أن يكون سبباً في إحلال السلم والطمأنينة. وعلى الرغم من الحاجة الملحة إلى فصل الدين عن السياسة في أفريقيا لحل إشكاليات الاندماج الوطني في بعض الدول إلا أن تحقيق هذا الفصل على أرض الواقع يكاد يكون مستحيلاً ذلك لأن الدين في أفريقيا بات يُستخدم كشأن يومي وكشعار سياسي كما أنه من الصعوبة بمكان في الدول الأفريقية ذات الطبيعة التعددية الدينية إقامة دولة وطنية ذات صبغة دينية تُعْلي شأن دين على دين آخر وإلا سيفتح هذا المجال واسعاً أمام المطالبات الانفصالية وتفكيك الدول الأفريقية. وبين هاتيْن الاستحالتيْن، سيستمر دوران العلاقة بين الدين والسياسة بالقارة الأفريقية في حلقة مفرغة يستحيل معها التنبؤ بما يمكن أن تؤول إليه مستقبلاً ومعرفة من الذي سيسيطر على من؟ الدين أم السياسة؟

 

المصدر
عبير شوقي ذكي، العلاقة بين الدين والسياسة في أفريقيا: دراسة لبعض حركات الإسلام السياسي والأصولية المسيحية (القاهرة، المكتب العربي للمعارف، 2015).

الإقليمية الجديدة..دراسة في معوِّقات الاندماج الإقليمي الأفريقي ومقتضيات تفعيله

ماذا ينتظر النظام السياسي الصومالي بقيادة فرماجو: دراسة في بيئة النظام ومعضلاته

الإطاحة بموجابي.. قراءة في تطوُّرات المشهد السياسي الزيمبابوي من منظور التحليل النخبوي

بيئة النظام السياسي الإثيوبي.. قراءة في الملامح والتداعيات

إغلاق