بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل | ١٠ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل | ١٠ إبريل ٢٠١٨

مقالات

ليبيا.. دور روسي متنامي وجبهات جديدة على الأرض

الوسوم

حتى أواخر عام 2016، لم يكن لروسيا الاتحادية في ليبيا دور يذكر خاصة في ما يتعلق بالشأن السياسي والعسكري، وهذا كان من إرهاصات التدهور التدريجي في العلاقات بين البلدين منذ الانعطافة السياسية الحادة التي اتخذها الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي عقب غزو العراق عام 2003، التي كان الانفتاح على الغرب من أهم بنودها.

لكن منذ أوائل عام 2017 بدء الدور الروسي في ليبيا في العودة تدريجياً في عدة اتجاهات، وشهد خلال الأسابيع الماضية تصاعداً ملحوظا وبات مرشحاً للعب دور رئيسي في المرحلة القادمة في ليبيا التي ستكون هي الأخطر والأصعب.

علاقات روسية ليبية متنامية

كانت زيارة قائد الجيش الوطني خليفة حفتر إلى حاملة الطائرات الروسية “الأميرال كوزينتسوف” في يناير 2017 تدشيناً فعلياً لعلاقة مهمة وحيوية على المستوى العسكري بين روسيا والجيش الوطني أحد أهم اللاعبين الميدانيين في ليبيا حالياً، وسبق هذه الزيارة بعام بالضبط الكشف عن عمليات استطلاع تم تنفيذها على مدار شهور بطائرات روسية دون طيار من نوع “Orlan 10” سقطت إحداها في مدينة أجدابيا، وكانت مؤشراً على اهتمام روسي متزايد بمعرفة أحجام السيطرة الميدانية للفرقاء الليبيين.

منذ زيارة حفتر للحاملة الروسية تم رصد تسلم الجيش الليبي لبعض مدافع الميدان الروسية، وكذلك وصول بعض قطع الغيار الخاصة بمقاتلات الميج23 التي يمتلكها سلاح الجو الليبي، وبالطبع كان هذا الدعم محدوداً بشكل كبير نظراً لحظر التسلح المفروض على ليبيا. الدعم العسكري الروسي كان أيضاً على مستوى العمليات الجوية، حيث انطلق منذ ذلك الوقت ما يشبه “الجسر الجوي” بين قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية  في سوريا ومطار سيدي براني شمال غرب مصر، لنقل جرحى الجيش الوطني للعلاج في المستشفى الميداني الروسي بواسطة طائرات النقل، كذلك عززت القوات البحرية الروسية من تواجدها في المنطقة المقابلة للسواحل الليبية، ونفذت عدة تدريبات بالذخيرة الحية جنوبي قبرص. هذه التطورات جعلت الطرف المقابل للجيش الوطني الموالي لبرلمان طبرق وهو حكومة الوفاق الوطني، بأن يطلب على لسان رئيس الحكومة فائز السراج في فبراير 2017 من روسيا القيام بوساطة بين حكومته والجيش الوطني.

شهد النصف الثاني من عام 2017، تصريحات روسية متتالية حول الشأن الليبي، منها ما كان على لسان رئيس فريق الاتصال الروسي حول ليبيا، نفى فيها آية مخططات روسية لشن ضربات جوية في ليبيا، وهذا كان عطفاً على تكهنات جدية بخصوص الاتفاقية التي تم توقيعها بين مصر وروسيا للاستخدام المشترك للقواعد الجوية والمجال الجوي لكلا البلدين، كان لرئيس هذا الفريق تصريح لافت منذ أسابيع، أشار فيه إلى أن قائد الجيش الوطني طلب إنشاء قاعدة عسكرية روسية في المنطقة الشرقية لليبيا، وأبدى استعداد بلاده لبحث الموضوع وتقديم الدعم العسكري بمختلف أنواعه إذا ما طلبت ليبيا والأمم المتحدة. كذلك صرح رئيس الأركان العامة للجيش الروسي بأن القوة الرئيسية لتنظيم داعش قد وصلت بالفعل إلى ليبيا، وتصريحات حول حظر التسلح المفروض على ليبيا جاءت في مناسبتين الأولى أثناء زيارة أمر الحرس الرئاسي التابع لحكومة الوفاق الوطني إلى موسكو والثانية كانت على لسان السفير الروسي في طرابلس، وفي المناسبتين تم التأكيد على استعداد موسكو لتسليح وتدريب القوات الأمنية والعسكرية الليبية، والسعي لإلغاء حظر التسلح، إذا ما تم توحيد المؤسسة العسكرية الليبية. النقطة الأهم في هذا الصدد تتعلق بالعامل الرئيسي في الاستراتيجية الروسية في ليبيا على المستوى السياسي، وهو الاحتفاظ بعلاقات مع كافة الأطراف الليبية، ما كان واضحاً  في استقبال موسكو أواخر العام الماضي لوفد تابع لحكومة الوفاق في طرابلس، وقيام روسيا بالوساطة بين قبائل محيط أوباري جنوبي ليبيا وحكومة الوفاق في نوفمبر من نفس العام، كذلك تولي روسيا الجانب الاقتصادي أهمية كبيرة، حيث تبحث مع كل الأطراف إمكانية عمل الشركات النفطية الروسية في ليبيا، وكذلك إعادة إحياء مشاريع مشتركة منها مشروع الخط الحديدي الرابط بين بنغازي وطرابلس الذي كان قد تم الاتفاق عليه مع الحكومة الليبية إبان حكم القذافي ولم ينفذ.

الجبل الغربي المشتعل

على الجانب الميداني في ليبيا، شهدت مناطق ليبية منذ سبتمبر الماضي اضطرابات مسلحة خطيرة، فبالإضافة إلى الاشتباكات شبه الدورية التي تدور بين المجموعات المسلحة في العاصمة طرابلس، شهدت المنطقة الغربية لليبيا وتحديداً منطقة الجبل الغربي، اشتباكات متكررة أواخر العام الماضي شملت مناطق صبراتة وورشفانة، كذلك تشهد المنطقة الجنوبية حالياً توترات كبيرة، ويستمر التصاعد المستمر في نشاط تنظيم داعش في المنطقة الوسطى، وهذا كله وسط ترقب لقرب انطلاق عمليات الجيش الوطني للسيطرة على مدينة درنة المحاصرة حالياً التي تتواجد فيها مجموعات تابعة لما يسمى مجلس شوري مجاهدي درنة.

في ما يتعلّق بمناطق الجبل الغربي المُحاذية لجنوب غرب وجنوب العاصمة طرابلس، شهدت مدينة صبراتة غربي مدينة الزاوية منتصف سبتمبر الماضي معارك عنيفة بين ميليشيات الدباشي المحلية مدعومة بقوات الكتيبة 48 وبين قوات غرفة عمليات محاربة داعش التابعة لحكومة الوفاق في طرابلس، كانت نتيجتها النهائية تمتين حكومة الوفاق لسيطرتها على هذه المنطقة، كان لافتاً في هذه الاشتباكات مشاركة قوات موالية للجيش الوطني الليبي التابع لمجلس النواب في طبرق ممثّلة في عناصر من الكتيبتين 22 صاعقة و103 مشاة فيها، وعلى الرغم من أن السيطرة الميدانية في صبراتة دانت لقوات غرفة عمليات محاربة داعش، إلا أن الجيش الوطني الليبي استفاد من مشاركته في هذه الاشتباكات التي دعم فيها أيضاً أطرافاً مقاتلة مثل كتيبة “الوادي” ذات التوجّه السلفي، ونتيجة لذلك أصبحت له مواقع داخل مدينة صبراتة وفي عدّة مناطق جنوبي مدينة صرمان الواقعة شرقي صبراتة.

تلا تلك الاشتباكات مباشرة اشتباكات مماثلة على أطراف مدينة ورشفانة التي تبعد 30كم جنوبي غرب العاصمة وشرق مدينة الزاوية. بدأت المعارك بقصف مدفعي شنّته انطلاقاً من منطقتي وادي الحيّ وحوش الستين قوات تابعة لقيادة المنطقة العسكرية الغربية التابعة لحكومة الوفاق مدعومة بقوات من مجلس الزنتان العسكري وكتيبة ثوار طرابلس، واستهدف القصف مواقع الجيش الوطني الليبي شمالي ورشفانة وضواحي مدينة العزيزية، وهي مركز التدريب العسكري ومواقع أخرى في العزيزية ومقرّي اللواءين الرابع والسادس والعشرين في ورشفانة، من ثم بدأت محاولات للتقدّم البري باتجاه البوابة الغربية لمدينة العزيزية، وحسمت القوات الموالية لحكومة الوفاق والممثلة قوات المنطقة العسكرية الغربية وكتيبة ثوار طرابلس المعركة، وكذلك معركة أخرى دارت أوائل العام الجاري في محيط معبر رأس جدير الحدودي مع تونس.

الجنوب والشرق في مرمى الاشتباكات

لم تسلم المنطقتان الشرقية والجنوبية من هذا الاستنفار، آواخر العام الماضي دخلت قوات غرفة عمليات طبرق التابعة للجيش الوطني في حالة استنفار قصوى عقب هجوم شنته عناصر سودانية وتشادية معارضة على دورية مشتركة من الكتيبتين 106 و501 في منطقة بحر الرمال العظيم قرب واحة جغبوب جنوبي شرق البلاد، ونتج عنه استشهاد 6 جنود.

عقب هذا الهجوم، أطلق الجيش الوطني عملية “غضب الصحراء”، بهدف تمشيط المنطقة الواقعة من واحة جغبوب شرقاً، مروراً بغربي مدينة الكفرة ووصولاً إلى مدينة ربيانة غرباً. بدعم جوي من مقاتلات سلاح الجو انطلاقا من قاعدة الكفرة الجوية لضرب تحركات مجموعات المعارضة التشادية والسودانية غربي المدينة.

أما في ما يتعلق بالمنطقة الجنوبية، فتشهد حالياً استنفارا عسكرياً كبيراً، واشتباكات كان مسرحها أحياء مدينة سبها، تعود جذور هذه الاشتباكات إلى سنوات مضت، حيث بات الجنوبي الليبي مقراً لتواجد مجموعات مسلحة معارضة من السودان وتشاد والنيجر ومالي، من هذه المجموعات “الحركة من أجل العدالة والديموقراطية– القوات الثورية المسلحة من أجل الصحراء– جبهة الوفاق من أجل التغيير– المجلس العسكري لإنقاذ الجمهورية– تجمع القوى من أجل التغيير– حركة العدل والمساواة”، كان لهذه المجموعات على مدار السنوات الماضية خلافات واشتباكات مع القبائل المحلية وعلى رأسها قبيلة التبو، وكذلك عمليات خطف لعمال أجانب كان أخرها اختطاف عمال دوليين من مطار أوباري في نوفمبر الماضي، وعامل أخر وطبيب أوكراني في مدينة سبها في يناير الماضي، خلال شهري سبتمبر وديسمبر الماضيين جرت اشتباكات محدودة بين قبيلتي القذاذفة والتبو من جهة، ومجموعات معارضة من الخارج، الاشتباكات الحالية تجرى بين قبيلة التبو من جهة ومجموعات معارضة تشادية وسودانية من جهة أخرى، وتركزت في أحياء حازورة والناصرية والطيوري ومحيط مطار سبها والتخوم الجنوبية للمدينة، الجيش الوطني تنبه لخطورة هذا الوضع، وإمكانية أن يكون الهدف الأساسي لهذه الاشتباكات هو تعطيل الهجوم المرتقب على مدينة درنة، لذلك كان تحركه سريعاً بإرسال تعزيزات عسكرية إلى مدينة الكفرة، وتعزيزات جوية إلى قاعدة براك الشاطئ الجوية الواقعة شمالي سبها، وأطلق عملية عسكرية شاملة لفرض القانون في الجنوب، وعلى الأرض قام قائد غرفة عمليات القوات الجوية الليبية وقائد اللواء المجحفل الثاني عشر بالاجتماع عدة مرات مع أعيان القبائل المحلية لمحاولة تطويق الاشتباكات ومنع تمددها، وأعلن الجيش الوطني عن مهلة لخروج كافة الأفارقة من الجنوب الليبي الى بلدانهم أو يتم ترحيلهم بالقوة.

عمليات درنة تقترب

في سياق متصل، أصبحت قوات الجيش الوطني على بعد أيام من إطلاق العملية الهجومية النهائية لتحرير مدينة درنة، حيث أعلنت غرفة عمليات “عمر المختار” المسئولة عن هذه المعركة تحديد النطاق الواقع بين جنوبي مدينة القبة حتى بوابة الحيلة الواقعة جنوبي المدينة كمنطقة عمليات عسكرية مغلقة، وحذرت في بيان لها أهالي المدينة من التواجد حول المقرات التابعة لمجلس شورى مجاهدي درنة، وأعلن قائد القوات الخاصة بدء انتقال قواته إلى محاور درنة، وبدأت تعزيزات كبيرة من قوات الصاعقة والكتيبة 106 مشاه، مدعومة بالصواريخ والمدفعية، في التدفق إلى التخوم الجنوبية والغربية للمدينة، ويتوقع خلال الأيام القادمة بدء الهجوم على المحاور الخمسة بشكل متزامن وهي محاور مرتوبة والنوار والساحل وعين مارة والظهر الحمر، وقد حددت غرفة عمليات عمر المختار 160 هدف في المدينة كأهداف أساسية لعمليات القصف الجوي التي ستتم من قاعدة الأبرق الجوية.

بدأت في الأيام الماضية عمليات تمهيدية لإزالة الألغام من محاور التقدم في الهجوم المنتظر، وكذلك عمليات القصف المدفعي والجوي من جانب الكتيبتين 321 و322 على مواقع مجلس شورى مجاهدي درنة في المحاور الغربية والجنوبية، خاصة محوري الكسارة والظهر الحمر، فاستهدفت في المحور الغربي منطقتي الحجاج وتمسكت، وفي المحور الجنوبي مناطق مزارع بوختال وبوربيحة ومزارع الوزير ووادي الضحاك وكسارات زيدان، وتبادلت القصف المدفعي مع عناصر مجلس شورى مجاهدي درنة في منطقة الحيلة ومفرقها، كذلك شارك سلاح الجو في عمليات القصف، فشنت مروحياته غارات على مناطق وادي الشواعر وسيدي عزيز ومزارع الوزير وبوختال، على المستوى البحري كثفت القوات البحرية الليبية عمليات الاستطلاع والمراقبة لساحل المدينة ومنطقة الكورنيش، وكذلك للمنطقة البحرية المحظورة قبالة ساحل المدينة، والتي تمتد من خليج الحنية غرباً إلى خليج عين الغزالة شرقاً، وصادرت خلال الأيام الماضية سفينتي صيد مصريتين وسفينة شحن تركية اخترقت المنطقة البحرية المحظورة.

نشاط تنظيم داعش مستمر

يبقى النشاط المتصاعد لتنظيم داعش هو التحدي الأكبر أمام كلٍ من الجيش الوطني الليبي التابع للحكومة المؤقتة في طبرق، ورئاسة الأركان العامة التابعة للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس. حيث تعرضا خلال الأسابيع الماضية لعدة ضربات بالسيارات المفخخة منها هجوم أستهدف عناصر الكتيبة 152 مشاة التابعة للجيش الوطني في منطقة بوابة الستين جنوبي مدينة اجدابيا، وهجوم أخر أستهدف الكتيبة 127 مشاة التابعة لغرفة عمليات الجفرة في منطقة تقع على بعد 22كم غربي مدينة ودان ، وكذلك هجوم انتحاري على تمركز للكتيبة 165 التابعة للجيش الوطني في بوابة التسعين شرقي مدينة سرت، وهجوم يعد الثاني من نوعه في مدينة بنغازي أستهدف مسجد بن عبادة في منطقة الماجوري. كذلك تعرضت قوة أمنية تابعة لحكومة طرابلس لهجوم في بلدة ام الأرنب جنوب شرق مدينة سبها.

في هذا السياق، صدرت خلال الأسابيع الماضية عدة تحذيرات روسية وأميركية من هجمات مرتقبة للتنظيم على نطاق الهلال النفطي، وهو ما أكدته تصريحات صادرة عن الجيش الوطني الليبي، الذي أكد إحباط عشرات الهجمات على الحقول الغربية والجنوبية في الهلال النفطي خلال الفترة الماضية، واستمرار عمليات التمشيط والمراقبة على طول الساحل وجنوبي منطقة الحقول. ونتج عن هذه العمليات اشتباك بين دوريات من الجيش الوطني وعناصر من داعش على مدار يومين بالقرب من حقلي السماحة والظهرة النفطيين، قرب الطريق الرابط بين مدينتي زلة ومرادة. أدى الاشتباك إلى استشهاد 4 عناصر من الجيش ومقتل 3 من عناصر داعش، بينهم قيادي مطلوب.

بشكل عام، يتركز تواجد عناصر داعش في مناطق جنوبي سرت وجنوبي بني وليد وفي النطاق الذي يقع في مثلث النوفلية – ودان – هراوة ، وتم رصد إقامتهم لنقاط تفتيش مؤقتة في عدة مناطق قرب مدينة سرت معقلهم السابق، من بينها منطقة وادي إمراح جنوب غرب مدينة سرت على الطريق بين منطقة أبو قرين ومدينة الجفرة، وفي منطقة الكيلو 60 غربي مدينة سرت على الطريق المؤدي إلى منطقة أبو نجيم، ومنطقة الكيلو 70 على طريق سرت – ودان. كذلك تم رصد محاولات من التنظيم لاستطلاع منطقة تبعد 70 كم شرقي مدينة سرت، وكذلك منطقة الهيشة الجديدة غربها. بجانب تحرّكات سيّارة في منطقة الحنيوة جنوبي مدينة هراوة، ومنطقة قرزة الواقعة جنوب شرق مدينة بني وليد.

 

الأزمة الليبية .. عودة للدور الروسي في شمال أفريقيا

ميدان ليبيا .. ما بعد الجفرة وبنغازي

جدران الدم .. مصر بين الذئاب المنفردة والمفارز الأمنية لداعش

التحول في نمط التحالفات في الشرق الأوسط

إغلاق